مساع جزائرية مصرية لتهدئة الوضع الليبي وتسوية الأزمة سياسيًا

لقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجزائري، عبد القادر بن صالح، في القاهرة، 18 يوليو 2019، (الرئاسة المصرية)

أعرب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، ونظيره الجزائري، عبد القادر بن صالح، عن تطلعهما لتكثيف التشاور بين البلدين حول الأوضاع في ليبيا، خلال الفترة المقبلة؛ لوقف إطلاق النار، والعودة إلى العملية السياسية.

وعقد السيسي، جلسة مباحثات ثنائية مع بن صالح، في مقر القصر الرئاسي بالعاصمة المصرية القاهرة، قبيل انطلاق نهائي بطولة كاس أمم إفريقيا بين منتخبي الجزائر والسنغال، الذي يستضيفه أستاد القاهرة الدولي، مساء اليوم الجمعة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية بسام راضي، إن الجانبين أبديا ارتياحهما حيال التنسيق القائم بين البلدين حول الملف الليبي، في إطار الآلية الثلاثية التي تجمع وزراء خارجية كل من مصر والجزائر وتونس.

ونوه الجانبان إلى أهمية تحقيق التهدئة وتسوية الأزمة سياسيًا، بما يحفظ استقرار وأمن ليبيا وسلامة أراضيها، والعمل على وقف مختلف أشكال التدخل الخارجي في ليبيا.

وتعد زيارة بن صالح إلى مصر الأولى من نوعها خارج البلاد عقب تولية سلطة الرئاسة الجزائرية الموقتة، عقب عزل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي المتواصل منذ 22 فبراير الماضي.

يشار إلى أن الجزائر ومصر إلى جانب تونس تعقد اجتماعات وزارية دورية بشأن ليبيا، كان آخرها في شهر يونيو الماضي بتونس، حينها أصدرت الدول الثلاث بيانًا برفض التدخل الخارجي في الشأن الليبي، وتدفق السلاح إلى الداخل بما يؤجج الصراع الداخلي.

المزيد من بوابة الوسط