سلامة يبحث في أبوظبي وضع حد للاقتتال الدائر في ليبيا والعودة للعملية السياسية

التقى مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، اليوم الثلاثاء، وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد «في إطار زيارة إلى أبو ظبي تهدف للبحث مع كبار المسؤولين في السبل الآيلة لوضع حدٍ للاقتتال الدائر في ليبيا والعودة للعملية السياسية» وفق ما نشرته البعثة عبر حسابها على موقع «تويتر».

وأضافت بعثة الأمم المتححدة للدعم في ليبيا أن سلامة عرض «للمسؤولين في دولة الإمارات الكلفة الإنسانية الخطيرة للأحداث الراهنه وأهمية التمسك بخريطة طريق موحدة للم شمل الليبيين ولمساعدتهم على التوافق والمصالحة».

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) إن لقاء بن زايد وسلامة الذي عقد في ديوان عام الوزارة بأبوظبي «بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والأمم المتحدة عبر آليات الشراكة المتعددة بينهما في المجالات التنموية والإنسانية».

وأوضحت الوكالة الإماراتية أن المبعوث الأممي اطلع الشيخ عبدالله بن زايد «على آخر تطورات الأوضاع على الساحة الليبية إلى جانب الجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة في هذا الصدد».

وأضافت أن وزير الخارجية الإماراتي أشاد خلال اللقاء «بالدور الذي تقوم به منظمة الأمم المتحدة في ليبيا، مثنيًا في الوقت نفسه على الجهود المقدرة للدكتور غسان سلامة في هذا المجال»، و«أكد على جهود دولة الإمارات وحرصها على إنجاح دور الأمم المتحدة لإنهاء الخلافات بين الأطراف الليبية ووضع حد للمأساة الإنسانية ومكافحة الجماعات المتطرفة ومحاربة الإرهاب والمليشيات المسلحة وضرورة نزع السلاح منها».

من جانبه أثنى مبعوث الأمم الأمم المتحدة إلى ليبيا «على التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والأمم المتحدة، مشيداً بالمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الإمارات على الصعيدين الإقليمي والدولي والدور المهم الذي تلعبه في مجالات تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في دول العالم كافة» وفق الوكالة الإماراتية.

اقرأ أيضًا: بيان سداسي يدعو لوقف القتال ورفض الحل العسكري والعودة للعملية السياسية في ليبيا

ودعت حكومات مصر وفرنسا وإيطاليا والإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية في بيان مشترك صدر اليوم الثلاثاء، «إلى وقف التصعيد فورًا ووقف القتال الحالي»، وحثت «على العودة السريعة للعملية السياسية بوساطة الأمم المتحدة»، معلنة أنه «لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري في ليبيا».

وجددت الدول الست في البيان «التأكيد على قلقها العميق إزاء استمرار الأعمال العدائية في طرابلس»، مشيرة إلى أن «العنف المستمر أودى بحياة ما يناهز 1100 شخص، وتسبّب في نزوح أكثر من 100000 شخص، كما زاد من حدّة حالة الطوارئ الإنسانية».