«شؤون اللاجئين» تدعو لوضع حد لاحتجاز المهاجرين في ليبيا

صور تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول قصف تاجوراء. (الإنترنت)

دعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى ضرورة إطلاق سراح اللاجئين والمهاجرين في مراكز الإيواء الليبية «حتى يتسنى نقلهم إلى بر الأمان».

اقرأ أيضًا: بعد «هجوم تاجوراء».. سفير بريطانيا يدعو لغلق مراكز إيواء المهاجرين

وقالت المفوضية، عبر موقعها الرسمي، إنه «نظرًا لاستمرار العنف في طرابلس والمخاطر الواضحة التي تتعرض لها أرواح المدنيين، فقد أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى إطلاق سراح اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في مراكز الاحتجاز حتى يتسنى نقلهم إلى بر الأمان». وشددت على أنه هناك حاجة لبذل جهود متجددة لضمان عدم إعادة أي شخص يتم إنقاذه في وسط البحر المتوسط ​​إلى ليبيا.

وكانت المفوضية نقلت أمس 29 لاجئًا من مركز غريان للاحتجاز، الواقع على بعد 90 كم جنوبي العاصمة الليبية طرابلس.

وذكرت المفوضية أن الظروف المعيشية التي تعرض لها المهاجرون كانت «مزرية»، فيما كان المحتجزون أكثر عرضة للوقوع في مرمى الاشتباكات. وكان اللاجئون، وهم من إريتريا والصومال، محتجزين منذ شهور مع وجود إمكانية محدودة للغاية للحصول على الخدمات في ظل ندرة المواد الغذائية وظروف صحية سيئة تؤدي إلى تفشي الأمراض.

وقد تم إطلاق سراحهم خارج مركز الاحتجاز حيث ستقوم المفوضية بدعمهم من خلال برنامجها الحضري.

اقرأ أيضًا: ليلة دامية في تاجوراء وإدانات دولية لمقتل وجرح عشرات المهاجرين

ورحبت المفوضية بتعاون وزارة الداخلية الليبية في تأمين الإفراج عن هذه المجموعة من الاحتجاز، وكذلك الهيئة الليبية للإغاثة والمساعدات الإنسانية والفيلق الطبي الدولي لالتزامهم وجهودهم المستمرة. وأشارت إلى أنها تواصل الجهود المبذولة لنقل المحتجزين إلى خارج مركز احتجاز تاجوراء.

المزيد من بوابة الوسط