الإمارات تنفي ملكيتها لأسلحة أميركية عثرت عليها قوات حكومة الوفاق في غريان

صواريخ «غافلين» عرضتها قوات حكومة الوفاق على الصحفيين في طرابلس بعد العثور عليها في غريان. (بركان الغضب)

نفت دولة الإمارات العربية المتحدة ملكيتها للأسلحة الأميركية التي عثرت عليها القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني في غريان بعد السيطرة على المدينة يوم الأربعاء الماضي، مؤكدة التزامها بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في ليبيا.

ونشرت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية (وام) مساء اليوم الثلاثاء، بيانًا عن إدارة التعاون والأمن الدولي بوزارة الخارجية والتعاون الدولي أكد فيه «التزام دولة الإمارات العربية المتحدة الكامل بقراري مجلس الامن الدولي رقمي 1970 و1973 بشأن العقوبات وحظر السلاح» المفروض على ليبيا.

ونفت الإدارة «ملكية (دولة الإمارات) الأسلحة التي تم العثور عليها في جمهورية ليبيا». مؤكدة «التزامها بالتعاون الكامل مع لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة». وقالت إنها «تحث على خفض التصعيد وإعادة الانخراط في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة».

اقرأ أيضًا: سناتور أميركي: مبيعات الأسلحة للإمارات قد تتوقف خشية وصولها إلى ليبيا

ووجه السيناتور الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية، روبرت منينديز اليوم رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، طالبه فيها «بإجراء تحقيق وتقديم توضيحات بخصوص اتفاقيات الأسلحة مع الإمارات بحلول 15 يوليو» الجاري.

وحذر منينديز من أن الولايات المتحدة يمكن أن توقف مبيعات الأسلحة إلى الإمارات بعد تقرير أفاد بأن البلد الأخير سلم صواريخ أميركية للقوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر في ليبيا، وفق «فرانس برس».

وقال منينديز في رسالته إلى بومبيو «أنتم لا شك تعلمون أنه إذا ثبتت صحة هذه المزاعم، فربما يتعين عليكم قانوناً إلغاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات». محذرًا من أن مبيعات الأسلحة ستشكل «انتهاكًا خطيرًا» للقانون الأميركي، و«بشكل شبه مؤكد» انتهاكًا للحظر الذي فرضته الأمم المتحدة على بيع الأسلحة إلى ليبيا.

اقرأ أيضًا: واشنطن تتحقق من صحة العثور على صواريخ أميركية تركتها قوات القيادة العامة في غريان

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» يوم الجمعة الماضي أن قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا اكتشفت أربعة صواريخ «غافلين» في مدينة غريان التي كانت تسيطر عليها القوات التابعة للقيادة العامة، لافتة إلى أن الكتابة على الصواريخ الأميركية الصنع تشير إلى أنه قد تم بيعها إلى الإمارات في 2008.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في وقت سابق أنها أخذت التقارير بشأن إساءة استخدام أسلحة أميركية على محمل الجد وتسعى للحصول على إجابات، بحسب «فرانس برس».

المزيد من بوابة الوسط