وزير الدفاع التركي يتوعّد بالردّ على أي هجوم ضد مصالح بلاده في ليبيا

وزير الدفاع التركي خلوصي آكار في بروكسل، 27 يونيو 2019. (أ ف ب)

أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي آكار الأحد أن أنقرة ستردّ على أي هجوم تنفّذه قوات القيادة العامة ضد مصالحها، بعد أن أمر المشير خليفة حفتر باستهداف سفن ومصالح تركية في ليبيا.

وقال آكار لوكالة «الأناضول» الرسمية للأنباء «سيكون هناك ثمن باهظ جداً لأي موقف عدائي أو هجوم، سنردّ بالطريقة الأكثر فعالية والأقوى»، بحسب ما نقلته «فرانس برس».

وأضاف وزير الدفاع التركي إن جهود تركيا في ليبيا تسعى إلى «المساهمة في إرساء السلام والاستقرار في المنطقة»، موضحًا «ينبغي أن يكون معروفاً أننا أخذنا كل أنواع التدابير للتعامل مع أي تهديد أو عمل عدائي ضد تركيا».

وأمر حفتر في بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة باستهداف سفن وشركات تركية وحظر الرحلات من وإلى تركيا وتوقيف الرعايا الأتراك في ليبيا، حسب ما أعلن الناطق الجيش الليبي أحمد المسماري، في مؤتمر صحفي الجمعة الماضية.

إردوغان يرد على بيان القيادة العامة بشأن السفن والطائرات التركية

وأعلن المشير خليفة حفتر في الرابع من أبريل الماضي إطلاق عملية عسكرية في العاصمة طرابلس، لا تزال معاركها مستمرة إلى اليوم بين قوات القيادة العامة وقوات حكومة الوفاق مخلفة مئات القتلى والجرحى، حسب بيانات منظمة الصحة العالمية، إلى جانب نزوح الآلاف من سكان المناطق القريبة من محاور الاشتباكات.

وصدرت أوامر القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية بعد أن استعادت قوات حكومة الوفاق الوطني، مدينة غريان الاستراتيجية عقب هجوم مفاجئ ضد القوات التابعة للقيادة العامة، وبحسب الوكالة الفرنسية فإن إردوغان أكد أن بلاده «توفّر أسلحة لحكومة الوفاق بموجب «(تفاق تعاون عسكري) بين أنقرة وطرابلس».

وقال إردوغان، في مؤتمر صحفي في يونيو، إنّ الدعم العسكري التركي سمح لطرابلس بـ«استعادة توازن» الوضع بمواجهة القوات التابعة للقيادة العامة.

وجاءت تصريحات آكار أثناء وجوده في اليابان مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في أوساكا.

واكتفى إردوغان السبت بالقول لدى سؤاله عن تهديدات حفتر إنه ليست لديه «أي معلومات» عن الموضوع، متوعداً بـ«اتخاذ اجراءات مختلفة عد».

المزيد من بوابة الوسط