ندوة دولية تطالب بـ«خارطة طريق» لقطع السبل على الأطراف الخارجية في ليبيا

أوصت ندوة دولية بتونس تحت عنوان «إلى أين تتجه ليبيا؟»، بوضع «خطة طريق» لإعادة الاستقرار إلى البلاد وقطع السبل على الأطراف الخارجية، محملة الأمم المتحدة مسؤولية عدم مساهمتها الجدية في إنهاء الحرب.

وحسب توصيات ندوة دولية حول ليبيا شارك فيها أساتذة باحثون وخبراء، ووزراء وسفراء سابقون من الدول المغاربية تونس والجزائر وليبيا والمغرب وإيطاليا فإن حكومات المنطقة مطالبة بالاهتمام أكثر بالملف الليبي ووضعه ضمن أولويات اهتماماتها واحتضان جميع الليبيين وتحفيزهم ودعوتهم إلى المصالحة والحوار والتوافق والمحافظة على وحدة ليبيا.

ودعت الندوة التي نظمت من طرف جمعية (مركز) البحوث والدراسات من أجل اتحاد المغرب العربي، المركز المغاربي للأبحاث حول ليبيا، بمساهمة مؤسسة «هانس زيدل» الألمانية يومي 25 و26 يونيو الجاري إلى وقف الاقتتال ووضع خطة طريق لعودة الاستقرار والسلام وإيجاد حل للمسالة الليبية وقطع الطريق على الأطراف الخارجية التي تلعب دور سلبي وتأجج والفتنة والانقسام بين الليبيين.

وشددوا على ضرورة العمل على جمع السلاح وقصر استعماله على المؤسسات الرسمية العسكرية والأمنية والعمل على استيعاب المنطوين في الجماعات المسلحة ضمن مؤسسات الدولة.

وتوجه الباحثون بالدعوة إلى توحيد المؤسسات الليبية وتثمين دور القضاء الليبي وبقائه موحدًا وصموده في وجه التقسيم والانقسام ونجاحه في تنظيم انتخابات المجلس الأعلى للقضاء. وطالبت التوصيات بمواجهة خطاب العنف والحقد والكراهية في وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والتواصل الاجتماعي بين اللبيبين.

وأوصت الندوة بتكثيف الجهود من قبل الأكاديميين المغاربة من خلال المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية من أجل تحقيق السلم والأمن والاستقرار والمصالحة والتنمية في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط