احتجاجات بالدبداب الجزائرية الحدودية مع ليبيا على استغلال الغاز الصخري

محتجون في بلدية الدبداب الجزائرية يعترضون على التنقيب على النفط الصخري. (الإنترنت)

دخل مواطنون ببلدية الدبداب الجزائرية الحدودية مع ليبيا، والتي تبعد 20 كلم عن مدينة غدامس، في احتجاج منذ أسبوع رفضًا لمشروع استغلال الغاز الصخري بسبب ضرره على المياه الجوفية والبيئة في المنطقة.

واعترض محتجون طريق حفارتين كانتا في طريقهما لاستكشاف واستغلال الغاز الصخري في منطقة وادي مولاي القريبة من الحدود الليبية، بينما نصبوا خيمة أمام مدخل بلدية الدبداب احتجاجًا على القرار وذلك لما للمشروع من ضرر على المياه الجوفية وعلى البيئة في المنطقة ككل قبل أن يفضوا اعتصامهم أمس الأربعاء، فور «منح ضمانات من السلطات العسكرية والمحلية لممثلي المحتجين بأنه في حال كانت البئر التي يتم حفرها حاليًا تعود للغاز الصخري سيتدخلون لتوقيف نشاطها» وفق ما نقلت مصادر محلية.

وطمأن وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، المواطنين نافيًا بشكل قاطع استغلال الغاز الصخري بولاية ايليزي.

وأعلنت في شهر أبريل الماضي شركة «شيفرون» الأميركية شراء شركة «أناداركو بتروليوم» المتخصصة في الإنتاج الصخري مقابل 33 مليار دولار، وهي أكبر شركة أجنبية من حيث إنتاج النفط تعمل في الجزائر بإنتاج يقدر بواقع 260 ألف برميل يوميًا.

ويثير استغلال احتياطات الغاز الصخري في جنوب الجزائر هواجس الخبراء الذين حذروا من المخاطر المتعلقة بتلويث الموارد المائية الجوفية التي تتوافر عليها الجزائر في الصحراء والتي تتقاسمها مع ليبيا وتونس.

وليبيا وتونس مرشحتان أيضًا بتصدر الدول المنتجة له في حال عدم وجود معارضة داخلية، وبحسب الخبراء فإن ما يسمى «بحيرة الشيست (الغاز الصخري)» تمر إلى ليبيا وتونس والجزائر وحتى إلى المغرب لتكون من أكبر المنتجين.

المزيد من بوابة الوسط