مسؤول ألماني يسأل حفتر: كيف يمكننا وقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية؟

لقاء المشير حفتر مع السفير كريستيان بوك في الرجمة. (حساب السفير الألماني لدى ليبيا على تويتر)

استقبل القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، أمس الأحد، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الشؤون الخارجية الألمانية السفير السابق لدى ليبيا، د. كريستيان بوك، في مقر القيادة العامة بمنطقة الرجمة في مدينة بنغازي، حسب ما أعلنه السفير بوك عبر حسابه على «تويتر»، اليوم الإثنين.

وأوضح كريستيان بوك أنه سأل المشير حفتر خلال اللقاء قائلاً: «كيف يمكننا وقف الحرب والعودة إلى العملية السياسية في ليبيا»، وأضاف أنه جدد «دعم ألمانيا جهود البعثة الأممية بقيادة غسان سلامة لإنهاء الصراع في ليبيا».

حضر اللقاء السفير الألماني لدى ليبيا أوليفر أوفكزا، حيث أكد قائلاً: «في اجتماعنا بالرجمة، كررنا أننا لا نؤمن بالحل العسكري، ودعونا إلى العودة للعملية السياسية ومعالجة جميع المخاوف الأمنية والاقتصادية المشروعة تحت قيادة الأمم المتحدة»، وفق تغريدة على حسابه بموقع «تويتر».

وقبل ثلاثة أيام قال بوك في تغريدة عبر حسابه على «تويتر» إنه يعود للعمل هذه المرة إلى ليبيا عبر منصبه الجديد بوزارة الخارجية في برلين «لمتابعة سياستنا الطويلة، القائمة على دعم العملية السياسية بقيادة الأمم المتحدة»، مشددًا على أن «الأهم الآن هو وقف القتال والعودة إلى العملية السياسية».

فيما أعرب أمس السفير الألماني الحالي أوليفر أوفكزا، عن سعادته بالعودة إلى بنغازي وتطلعه إلى العمل ضمن برنامج شامل مع ممثلين عن المجتمع السياسي والاقتصادي والمدني

اقرأ أيضا: ترامب وميركل يناقشان «الصراع الليبي» خلال لقائهما في بورتسموث

وخلال الأسابيع الأخيرة كثفت ألمانيا جهودها الدبلوماسية بقيادة المستشارة أنجيلا ميركل ووزير الخارجية هيكو ماس لحشد الدعم الدولي من أجل التوصل لوقف إطلاق النار في طرابلس واستئناف العملية السياسية التي توقفت بسبب التصعيد العسكري الجاري منذ الرابع من أبريل الماضي.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية الألماني يبحث الأزمة الليبية مع المسؤولين الإماراتيين

وفي 10 يونيو الجاري أجرى وزير الخارجية الألماني هايكو ماس مشاورات مع المسؤولين في الإمارات العربية المتحدة، ضمن جملة أمور متعلقة بالوضع في ليبيا. وأكد السفير الألماني في ليبيا أوليفر أوفكزا في تغريدة عبر حسابه بموقع «تويتر» أن «ألمانيا تواصل الدعوة لوقف إطلاق النار، والعودة إلى الحوار السياسي واحترام حظر الأسلحة»، داعيًا جميع الأطراف السياسية في ليبيا إلى «المسؤولية والمرونة».

اقرأ أيضا: ألمانيا والإمارات: لا حل عسكريا للأزمة في ليبيا والإطار السياسي لسلامة الخيار الأفضل

وفي 12 يونيو رأت كل من الإمارات وألمانيا في بيان مشترك صدر في ختام زيارة ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد إلى برلين، «أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع الدائر» في ليبيا، مشددتين على «أن الإطار السياسي للمبعوث الأممي غسان سلامة يمثل الخيار الأفضل لتجاوز الأزمة السياسية الحالية».

وأضافت الدولتان في بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء الإماراتية (وام) حينها «أن الحيلولة دون تصعيد الصراع أمر بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار في المنطقة وهو أولوية بالنسبة للمجتمع الدولي ككل. كما أن مكافحة الإرهاب والتطرف قضية محورية بالنسبة لمستقبل ليبيا».

اقرأ أيضا: ألمانيا تؤكد دعمها حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا وتحذر من انتهاك قرار مجلس الأمن

كما أيدت الدبلوماسية الألمانية بشدة قرار مجلس الأمن الدولي بشأن تمديد حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، وقال السفير الألماني لدى ليبيا، أوليفر أوفكزا، إن بلاده كانت من أوائل الداعمين لتبني مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار (2473) بالخصوص، وشدد من خلال تغريدة له بموقع «تويتر»، على أن «كافة عمليات استيراد الأسلحة إلى ليبيا بشكل غير مصرح به يشكل انتهاكا لقرارات مجلس الأمن».