مجلس السلم والأمن الأفريقي يبحث التطورات في ليبيا

قمة الاتحاد الإفريقي العام 2016، (الإنترنت)

تحتضن مدينة الصخيرات المغربية، اليوم الإثنين، اجتماعًا لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، سيخصص لقضايا الأمن والتحديات التي تواجه المنطقة وعلى رأسها التطورات الأخيرة في ليبيا.

وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية إن المجلس سيعقد اجتماعه الـ12 ما بين 24 و26 يونيو الجاري بالصخيرات.

وأعلنت الوزارة، في بيان لها أمس الأحد، مشاركة 15 دولة عضوة في اجتماع المجلس، الذي سيناقش مواضيع مرتبطة أساسًا بعمله من أجل حفظ وتعزيز السلام بأفريقيا، وأساليب عمل هذه الهيئة الأفريقية ، فضلاً عن تحديات تدبير الأزمات وتسوية النزاعات بأفريقيا.

اقرأ أيضًا: الأزمة الليبية على طاولة (5 +5) دون مبادرة محددة

ويتعين على المجلس الأفريقي مناقشة الآثار الناجمة على استمرار النزاعات المسلحة على تنمية أفريقيا، خصوصًا وأن ليبيا والساحل بما في ذلك مالي وبوركينا فاسو ونيجيريا تعيش تحت تهديد الإرهاب.

واستبق مفوض السلم والأمن في الاتحاد الأفريقي، إسماعيل شرقي، اجتماع الصخيرات بإجراء محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز الخميس الماضي بالعاصمة النرويجية أوسلو على هامش المؤتمر السنوي للوساطة في النزاعات.

وأوضح شرقي أن اللقاء خصص لـ«تقييم مشترك للوضع المروع في ليبيا، والذي يتطلب بذل جهود منسقة أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الشعب الليبي على تصميم حل دائم للأزمة».

ومع استمرار الحرب في العاصمة طرابلس لأسابيع، مخلفة مئات القتلى والجرحى والنازحين من ديارهم، انخفضت حظوظ الجهود الدولية والإقليمية لتسوية عاجلة للأزمة، فقبل أيام تراجع الاتحاد الأفريقي عن عقد مؤتمر للمصالحة الوطنية كان مقررًا شهر يوليو المقبل في أديس أبابا.

المزيد من بوابة الوسط