تونس تكشف إيقاف تسلل «إرهابيين» إلى ليبيا بعد تفعيل «الإجراء 17S»

معبر رأس أجدير الحدودي بين تونس وليبيا. (أرشيفية: الإنترنت)

قال وزير الداخلية التونسي هشام الفوراتي، إن الوضع الأمني المتدهور في ليبيا أجبر السلطات على سن منظومة مشتركة بمعبر رأس جدير الحدودي ( 17S) لضبط المتسللين بهويات مزورة، كاشفا عن إيقاف «إجراء خاص»، تحركات عدة «متطرفين» إلى ليبيا.

فرنسا ترد على توقيف مسلحين في تونس بعد ضبطهم قادمين من ليبيا

وأوضح الفوراتي، في تصريح إعلامي عقب جلسة عامة بالبرلمان خصصت للرد على أسئلة النواب، الجمعة، أن الوضع الأمني في تونس مستقر وأن «التهديدات الإرهابية تبقى موجودة ومرتفعة أحيانًا».

وأشار إلى ضبط وزارة الداخلية التونسية بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية، منظومة أمنية مشتركة في معبر رأس جدير الحدودي للقبض على كل شخص متسلل من ليبيا دون وثائق هوية أو ينوي دخول تونس بوثائق سفر مزورة، نظرًا للوضع الاستثنائي في البلد المجاور، بحسب وسائل إعلام محلية.

ودعا الوزير التونسي إلى وجوب الاحتياط من أي مجال لتحرك عناصر إرهابية مسلحة متحصنة في الجبال الغربية لتونس في ولايات سيدي بوزيد والقصرين وغيرها من الولايات الحدودية مع الجزائر.

أكبر منظمة حقوقية في تونس تحذر من أزمة لاجئين على الحدود مع ليبيا

كما أعلن هشام الفوراتي تمكين ما يعرف بالإجراء «s17» عبر الحدود، إيقاف تحركات العناصر «المتطرفة والإرهابية» إلى ليبيا وسورية، دون أن يكشف عن أعدادهم.  

والإجراء «s17» مرتبط بالسفر محل انتقاد حقوقيين لتقييد لحركة السفر، حيث يتم اللجوء إليه عند الحدود التونسية، وفي حالات الدخول إلى تونس أو الخروج منها في حق مشتبه بهم في التورط في قضايا «إرهاب».
ودخل الأمن التونسي منذ أشهر في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي تطور محتمل على كامل الشريط الحدودي مع ليبيا.

وفي وقت سابق، من الأسبوع الماضي نفت وزارة الداخلية التونسية ما تم تداوله حول وقوع مواجهات بين قوات أمنية تونسية وميليشيات ليبية مسلحة بالمناطق الحدودية.