سلامة: البعثة الأممية لن تتخذ موقفًا تجاه أحد في ليبيا لأننا لسنا طرفًا سياسيا

المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة. (أرشيفية: الإنترنت)

أكد مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، غسان سلامة أن البعثة لن تتخذ أي موقف تجاه أي طرف من الأطراف الليبية المتصارعة لأنها ليست «طرفًا سياسيًا»، معتبرًا أن الانتقادات الموجهة للبعثة من جميع الأطراف واتهامها بالانحياز لطرف على حساب الآخر هي «بالإجمال شهادة تؤكد أنك في الاتجاه الصحيح وهذا ما يحصل للبعثة حاليا».

وقال سلامة خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم الجمعة في العاصمة التونسية مع وزير الخارجية خميس الجهيناوي: إن «هناك اتهامات وهناك بعض الأخوة الليبيين الذين يعتقدون أن البعثة طرف سياسي عليها أن تأخذ موقفًا بالكامل مع هذا الطرف أو ذاك» هذا لم نقم به ولن نقوم به وبالتالي نحن نحافظ على حياديتنا نحافظ على تواصلنا مع كل الأطراف دون أي استثناء».

وذكر المبعوث الأممي خلال حديثه للصحفيين في هذا الشأن أنه تحدث «مطولًا مع (القائد العام للجيش الوطني الليبي) السيد (خليفة) حفتر بالذات بعد أن قيل إنه يأخذ على البعثة الانحياز»، كما تحدث «مع (رئيس المجلس الرئاسي) السيد (فائز) السراج مطولًا خلال الأسبوع الماضي».

وأضاف أن ما تسعى إليه بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا «داخليًا وخارجيًا هو وقف العمليات العسكرية بالكامل مما يعني ليس فقط وقف إطلاق النار وإنما أيضًا وقف ما هو ممنوع وفق قرارات مجلس الأمني أي المجيئ بمعدات جديدة إلى الميدان من الخارج وأيضًا عدم دفع شباب جدد إلى ساحة المعركة».

كما أكد المبعوث الأممي أنه يعمل «على هذا الأمر داخليًا وخارجيًا» إلا أن البعثة واجهتها في هذا الشأن «صعوبات في الداخل كما في الخارج». موضحًا أنه «في الداخل هناك من يقول إنه لن يريد أن يتوقف قبل أن ينتصر انتصارًا كاملًا ونحن قلنا وأكرر اليوم أن ففكرة الانتصار الكامل في بلد مثل ليبيا هو وهم هناك حاجة لحل سياسي أكان باكرًا أم متأخرا».

أما بالنسبة للوضع الدولي فقال سلامة: «عليّ أن اعترف.... () بأن هناك انقسامًا في مجلس الأمن وأن هناك كلامًا مزدوجًا في بعض الدول يثير شبهات على حقيقة موقفها وبالتالي فإن الجولة الأخيرة التي قمت بها قابلت فيها وزير الخارجية الأميركي ووزير الخارجية الروسي والمسؤولين الفرنسيين والأمين العام (للأمم المتحدة) وكل أعضاء مجلس الأمن الحاليين وتحدثت معهم باتجاه انتظار الخروج من حالة العقم التي أصابت مجلس الأمن منذ بدء هذه الأحداث» في إشارة للتصعيد العسكري في طرابلس.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط