عقيلة صالح: تحرير طرابلس ليس عملية عسكرية سهلة والحل السياسي يأتي بعدها

رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح خلال المقابلة. (رويترز)

قال رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح، إن «عملية تحرير طرابلس ليس عملية عسكرية سهلة» رافضًا أي مقترح بانسحاب قوات الجيش الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر أو الموافقة على وقف إطلاق النار، معتبر أن الحل السياسي سيأتي بعد هذه المعركة.

ورأى صالح في مقابلة مع «رويترز» اليوم الخميس، أنه «لا يمكن إجراء محادثات سلام قبل السيطرة على العاصمة». لافًتا إلى أن «الجيش الوطني الليبي يمتنع عن استخدام الأسلحة الثقيلة للحد من الضرر على الممتلكات».

وأوضح أن تأخر الحسم في طرابلس يعود إلى أن «العاصمة يسكنها أكثر من مليوني ليبي وهذه المجموعات المسلحة تتمترس بالأشخاص وبالمباني»، بالرغم من أن «الجيش كان في إمكانه أن يقوم بعملية قوية واستعمال كل أنواع الأسلحة ولكن هؤلاء ليبيون ونحافظ على أي قطرة دم مهما كان».

ويصر علقيلة صالح على الحسم العسكري في طرابلس، حيث قال في المقابلة لـ«رويترز» إن «العملية (العسكرية) يجب أن تحسم. الحل السياسي يجب في كل الأحوال أن يأتي حتى بعد تحرير العاصمة الليبية».

وأضاف «إذا كان حد يستطيع أن يخرج هذه الجماعات بسلام، الجيش يرجع إلى ثكناته وتشكل حكومة وحدة وطنية وكل شيء لكن لن يستطيع السيد (فائز) السراج أن يأمر هذه الجماعات بالخروج من العاصمة».

وتشهد ضواحي العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي مواجهات عنيفة بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني وقوات الجيش الوطني بعدما أعلن المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على المدينة.

وأسفرت المواجهات العنيفة عن مقتل ما لا يقل عن 653 شخصًا وتسببت في نزوح أكثر من 93 ألفًا وخلفت أضرارًا مادية جسيمة في الممتلكات العامة والخاصة بحسب بيانات الوكالات التابعة للأمم المتحدة.ً