السراج يحذر من عواقب استمرار الحرب في ليبيا على ملفي الهجرة والإرهاب

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

حذر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، من عواقب استمرار الحرب في ليبيا، قائلًا، إنه «لن يكون من الممكن السيطرة على تدفق المهاجرين إلى إيطاليا إضافة إلى زيادة خطر الإرهاب»، متوقعًا «دعمًا ملموسًا من إيطاليا».

وشدد السراج، في مقابلة بثتها قناة «سكاي نيوز24» الإيطالية، على أن «الحل الوحيد سياسي، لا يوجد حل عسكري، كان كل شيء جاهزًا للمؤتمر الوطني الجامع، كنا قريبين من الحل عبر الوساطة الأممية، لكن هاجمنا حفتر، هاجم طرابلس، هاجم شرعية حكومتنا وإمكانية إيجاد حل سياسي»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

إيطاليا: لا زيادة في تدفقات الهجرة من ليبيا لكن حذرنا باقٍ

وأوضح رئيس المجلس الرئاسي: «ما زلنا نؤمن بأنه يجب على جميع الليبيين، بمن فيهم حفتر، الجلوس على طاولة الحوار والاستماع إلى الطرف الآخر، دون استبعاد أي شخص»، مؤكدًا «حددنا شرطًا واحدًا فقط لعملية السلام: يجب على من يريدون المشاركة أن يقبلوا أن الليبيين هم الذين يختارون من يمثلهم ومن يقودهم».

وقال السراج أول أمس الثلاثاء خلال لقائه المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، إن «استئناف العملية السياسية مرهون بوضع قواعد جديدة لهذا المسار»، مشددًا على ضرورة «ألا يكون حكراً على أي فرد أو مجموعة».

وجدد السراج «خلال الاجتماع تأكيده بأن حكومة الوفاق ستستمر في مقاومة ودحر العدوان، وأنه لا تنازل عن معركة بناء الدولة المدنية (..) استئناف العملية السياسية مرهون بوضع قواعد جديدة لهذا المسار، وألا يكون حكراً على أي فرد أو مجموعة».

وأمس، قال وزير الخارجية الإيطالي إينزو موافيرو ميلانيزي، إنه ليست هناك أية زيادة في تدفقات الهجرة القادمة من ليبيا، لكن «نحن نُبقي مستوى حذرنا عالياً من هذه الناحية».

وأشار إلى أن «ليبيا تبقى عنصر اهتمام كبير بالنسبة لنا، وحقيقة فإن هناك حربًا قائمة تقلقنا كثيرًا، سواء أكان بسبب تأثيرها على الشعب الليبي، أم على القضايا التي يمكن أن تمسنا عن كثب، كالهجرة».

سالفيني: تراجع معدلات تدفقات الهجرة غير الشرعية بنسبة 90%