اجتماع مصري تونسي جزائري لبحث مستجدات الأوضاع في ليبيا

وزيرا خارجية مصر وتونس. (أرشيفية: الإنترنت)

 يتوجه وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم إلى تونس للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي حول ليبيا، والذي يُعقد دورياً بمشاركة وزراء خارجية مصر وتونس والجزائر.

وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المُستشار أحمد حافظ، إن «اجتماع تونس سيشهد بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، واستعراض سبل دفع جهود استعادة الأمن والاستقرار ومكافحة الإرهاب في ليبيا، بما يُحقق تطلعات وآمال الشعب الليبي».

اقرأ أيضا: معيتيق وسلامة يبحثان سبل العودة إلى العملية السياسية

وأشار الناطق باسم الخارجية المصرية، إلى أن «اجتماع تونس يأتي استكمالاً للاجتماعات الوزارية المتعاقبة للآلية الوزارية الثلاثية حول ليبيا، والتي تُعقد بالتناوب بين عواصم تلك الدول، حيث استضافت القاهرة الاجتماع الأخير يوم 5 مارس 2019».

وسيشارك في الاجتماع الدوري للمرة الأولى وزير الخارجية الجزائري الجديد صبري بوقادوم الذي تولى منصبه خلفًا للوزير السابق عبدالقادر مساهل ضمن التشكيل الحكومي الجديد في الجزائر عقب استقالة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.

والاجتماع الوزاري الثلاثي هو الأول منذ اندلاع الحرب بالعاصمة الليبية طرابلس منذ الرابع من أبريل الماضي بعد إعلان القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر إطلاق عملية عسكرية بهدف «تحرير طرابلس».

يأتي ذلك فيما حاول المبعوث الأممي إلى ليبيا، مناقشة سبل العودة إلى العملية السياسية، خلال لقاءين منفصلين مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج ونائبه أحمد معيتيق.

اقرأ أيضًا: مصر والجزائر وتونس: ملتزمون سويًا بالحفاظ على سلامة الأراضي الليبية ووحدتها

وقال السراج إن «استئناف العملية السياسية مرهون بوضع قواعد جديدة لهذا المسار، وألا يكون حكراً على أي فرد أو مجموعة».

بدوره، أكد معيتيق، للمبعوث الأممي «حرص حكومة الوفاق على أن تكون على مسافة واحدة من جميع الدول، وأن لا تتورط في الخلافات بينها، لأنه لا يمكن أن يكون هناك أي حل عسكري في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط