الجيش الجزائري يوقف عشرات المنقبين عن الذهب قرب الحدود الليبية

الحدود الليبية - الجزائرية. (أرشيفية: الإنترنت)

أوقفت قوات الجيش الجزائري بجانت بولاية اليزي الحدودية مع ليبيا 80 منقبًا عن الذهب وأحالتهم إلى الجهات القضائية للتحقيق معهم.

وقالت وزارة الدفاع الجزائرية، الإثنين، في بيان لها إنه «وفي إطار محاربة الجريمة المنظمة، أوقفت مفرزة للجيش الوطني الشعبي، يوم 09 يونيو 2019 بجانت بالناحية العسكرية الرابعة 80 منقبًا عن الذهب وحجزت أربع شاحنات وثلاث مركبات رباعية الدفع و13 مولدًا كهربائيًا وخمس مطارق  ضغط».

وتعتبر القيادة العسكرية الجزائرية الصحراء منطقة عسكرية يمنع التنقل فيها إلا بعد الحصول على إذن من السلطات، بسبب الوضع الأمني المضطرب في دول ليبيا ومالي، ولهذا فإن الجيش الجزائري في مواجهة يومية مع الباحثين عن الذهب.

ويعلن الجيش الجزائري بشكل شبه يومي اعتقال منقبين عن هذا المعدن النفيس وعن مصادرة آلات وسيارات تستعمل في هذه العملية.

وأحيل الأشخاص الذين أوقفتهم السلطات للتحقيق معهم إلى العدالة، حيث يواجهون ثلاث تهم هي التواجد في منطقة تخضع لتنظيم خاص، ومباشرة عمل يخضع للقانون دون إذن من السلطات، وحيازة مواد (آلات التنقيب) تستعمل في نشاط محكوم بقوانين دون إذن من السلطات.

وأغلب الموقوفين من المهاجرين الأفارقة خاصة من تشاد والسودان والنيجر ومالي، النشطين في مجال التنقيب عن الذهب بشكل غير شرعي، بحسب مصادر أكدت أن «ما يزيد من أطماعهم احتواء منطقة الجنوب الجزائري، ولا سيما جبال الهقار، بولايتي تمنراست وإيليزي على مناجم ذهب وألماس ومعادن نفيسة إضافة إلى اليورانيوم».