صحة «الوفاق» تحذر من انتشار الأمراض بين نازحي سيول غات

جانب من اجتماع المفوض بوزارة الصحة مع لجنة الأزمة. (صفحة صحة الوفاق عبر فيسبوك)

حذرت لجنة الأزمة التي شكلتها حكومة الوفاق الوطني لمتابعة أوضاع المتضررين من سيول غات، من مخاوف انتشار الأمراض بين العائلات النازحة إلى المدارس وخطر تلوث مياه الآبار والشرب واختلاطها وتأثيرها على المواطنين، مؤكدة في الوقت نفسه أن «الأوضاع في المدينة تتجه للتحسن».

جاء ذلك خلال لقاء المفوض بوزارة الصحة في حكومة الوفاق حميد بن عمر، بلجنة الأزمة لدعم بلدية غات ومؤسسات المجتمع المدني بمقر ديوان الوزارة، اليوم؛ لمتابعة الأوضاع الصحية والإنسانية وسير القوافل الطبية التي توجهت للمدينة، حسب ما نشرت وزارة الصحة عبر حسابها بموقع «فيسبوك».

وقال وزير الصحة المفوض الدكتور أحميد بن عمر، خلال الاجتماع، أن الوزارة عملت على توفير جميع الأدوية الضرورية لمدينة غات ومستمرة في إرسال القوافل البرية والجوية الطبية وخلال أسبوع سيكون هناك أطباء منتظمون للعمل ببلدية غات.

وأكد بن عمر أن «الأزمة التي وقعت بغات ستمر على خير، والمدينة ستكون أفضل ممّا كانت وذلك بتظافر جهود الوزارة والحكومة من جهة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية من جهة أخرى».

وأشار إلى وصول القوافل الطبية والأطباء للمدينة، مطالبة بأن يكون هناك مشروع تنموي طبي متكامل لغات ودعم مستشفى المدينة، وأن أكثر من ألف عائلة تركوا منازلهم بحاجة إلى رعاية صحية خاصة واهتمام من الحكومة حتى يتمكنوا من الرجوع إلى مساكنهم.

وأودت السيول التي تضرب غات منذ الإثنين الماضي بحياة شخصين، فيما بات 24 شخصًا في عداد المفقودين، وتم توزيع 1568 نازحًا على مركز الإيواء، وفق بيانات رسمية صادرة عن المجلس البلدي غات.

وأعلن المجلس الرئاسي غات «مدينة منكوبة»، ووجه الوزارات إلى «اتخاذ كافة التدابير للتعامل مع الأوضاع في المدينة، بما يضمن تقديم كل الدعم اللازم الإداري والأمني والصحي، والاجتماعي والخدمات الأخرى على نحو عاجل واستثنائي»، داعيًا إلى موافاته بتقارير يومية.

جانب من اجتماع المفوض بوزارة الصحة مع لجنة الأزمة. (صفحة صحة الوفاق عبر فيسبوك)
جانب من اجتماع المفوض بوزارة الصحة مع لجنة الأزمة. (صفحة صحة الوفاق عبر فيسبوك)