رئيسة الهلال الأحمر الجزائري: إغاثة غات في يد حكومتي البلدين

السيول الغزيرة تغطي معظم مناطق بلدية غات. (الإنترنت)

قالت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، إن قضية التدخل الإنساني لمساعدة الليبيين بمدينة غات المنكوبة بيد حكومتي البلدين.

وردًا على نداءات نشطاء وجمعيات مدنية سواء في مدينة غات الحدودية أو جانت الجزائرية المتاخمة للمنطقتين اللتين تعرضتا لفيضانات مدمرة، أوضحت بن حبيلس في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الأحد أن هذا الأمر أكبر من صلاحياتها.

وأردفت «تتطلب إغاثة الأشقاء الليبيين تنسيقًا بين حكومة الجزائر ونظيرتها الليبية، وفضلاً عن ذلك لا يملك الهلال الأحمر ميزانية كافية في الوقت الحالي».

وكان عضو مجلس الأمة الجزائري إبراهيم غومة، وهو زعيم طوارق منطقة ايليزي، أجرى اتصالاً هاتفيًا، مع رئيسة الهلال الأحمر الجزائري قصد برمجة قافلة مساعدات للأشقاء الليبيين.

وناشد غومة الجهات المختصة وخاصة منها الجمعيات الإنسانية وكل منظمات المجتمع المدني ذات الصلة بالمساعدات الإنسانية داخل وخارج الوطن لمد يد العون ومساعدة الإخوة الليبيين في تجاوز محنتهم.

وباعتبارها قريبة من حدود الجزائر أكثر من طرابلس، طالب رؤساء جمعيات ومواطنون من منطقة جانت الجزائرية بالمبادرة في قضية رفع مساعدات للأشقاء الليبيين في مناطق الجنوب الغربي الذين يمرون بظروف صعبة منذ أسبوع.

وتعرض أهالي مدينة غات إلى كارثة غير مسبوقة منذ أكثر من 40 عامًا، بعدما غرقت إثر سيول مهولة خلفت هلاك 6 مواطنين، فيما بلغ عدد المفقودين نحو 26 مواطنًا في وقت غرقت ثلاث قرى مجاورة وهي (أيسن، وتهالة، والعيونات).

وفي الجارة الجزائرية جانت كانت المأساة واحدة، إذ طالب نشطاء جزائريون حكومة بلادهم بالتدخل لنجدة آلاف السكان المنكوبين جراء أمطار طوفانية ضربت المنطقة الصحراوية على الحدود مع ليبيا، وسط استياء شديد من غياب التكفل بالمتضررين.

واشتكى ضحايا الفيضانات من صمت حكومي ورسمي بالغ، بينما مساكنهم غمرتها المياه ومواشيهم أهلكها فيضان الوديان والخلجان في الصحراء.

وفي هذا الشأن، قالت رئيس الهلال الأحمر الجزائري إن قافلة إنسانية مكونة من مواد غذائية وأغطية وأدوية وفريق من الأطباء المتخصصين ستصل الثلاثاء القادم لإغاثة السكان، مشيرة إلى تدخل فرع الهلال الأحمر باليزي لمساعدة المنكوبين.