«مؤسسة الموارد المائية» تشكل لجنة أزمة لزيارة غات وتقييم الأضرار

الهلال الأحمر الليبي يقوم بجولات في الأحياء التي غمرتها المياه داخل غات. (بلدي غات)

شكلت المؤسسة الوطنية للموارد المائية، التابعة للحكومة الموقتة، لجنة أزمة لزيارة مدينة غات وتقييم الأضرار الناجمة عن السيول والفيضانات لمرافق المياه بها.

وقالت المؤسسة، في بيان صادر عنها مساء الجمعة، إنه «ضمن المتابعة والاستجابة السريعة لمجريات الأحداث الأخيرة في غات والمناطق المحيطة بها، أصدر رئيس مجلس إدارة المؤسسة المهندس عوض الدرسي قرارًا بتشكيل لجنة أزمة برئاسة نائب رئيس المؤسسة الدكتور إبراهيم بن غلبون لزيارة غات وتقييم الأضرار وتوفير كل الاحتياجات التي يتطلبها قطاع المياه بمناطق غات والبركت وتهاله، على أن تكون هناك حالة انعقاد دائم للجنة».

وأشارت إلى أن «الأولوية في مثل هذه الظروف الطارئة هي محاولة التقليل من الخسائر البشرية والمادية عبر إخلاء المناطق المتضررة، ومن ثم كسح المياه من المنازل التي اجتاحتها السيول».

وفي وقت سابق، قال الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تشارلي ياكسلي، إن أكثر من 2500 شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم بعد أن تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات شديدة في بلدة غات، (1300 كلم جنوب غرب العاصمة طرابلس)

«الإسعاف والطوارئ» يوجه نداء استغاثة لتوفير طائرات لنقل مواد إغاثية إلى غات

وأكد الناطق باسم المفوضية تشارلي ياكسلي، في مؤتمر صحفي عُـقد مساء أمس بمقر المنظمة في جنيف، أن الأمطار التي بدأت بالهطول في 28 مايو أدت إلى مقتل أربعة أشخاص حتى الآن، بينما أُصيب ثلاثون آخرون، مشيرًا إلى أن المفوضية تهرع إلى إيصال المساعدات إلى المنطقة، بحسب بيان نشره الموقع الرسمي لمفوضية اللاجئين.

وأوضح أن «عديد الأشخاص اُضطروا للانتقال والسكن مع الأقارب، بينما لجأ آخرون إلى مواقع موقتة كالمدارس وغيرها من المرافق المجتمعية»، مؤكدًا أن «الفيضانات المتزايدة تسببت في أضرار مادية جسيمة، وتعطل عديد الطرق الرئيسية بعد تعرضها لأضرار، فيما غمرت المياه مستشفى غات وهي الوحيدة في المنطقة».

بعد انقطاعها جراء الفيضانات.. إرسال فرق صيانة إلى غات لإعادة الاتصالات والإنترنت