مدير أمن الجفارة يتفقد جهود إخماد الحرائق الناتجة عن قصف المنطقة 27

عناصر هيئة السلامة الوطنية يخمدون الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)

تفقد مدير أمن الجفارة، العميد ناصر إلطيف، المعسكر 27 سابقًا؛ للوقوف على جهود هيئة السلامة الوطنية ورجال الأمن في إخماد الحرائق الناتجة عن القصف الجوي الذي تعرضت له المنطقة أول أمس.

وقالت وزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، في بيان صادر عنها اليوم، إن مدير الأمن أثنى على جهود فرق هيئة السلامة الوطنية، التي تبذلها لإخماد الحريق، متقدمًا بالشكر للمواطنين الذين ساهموا في مساعدة رجال هيئة السلامة للقيام بواجبهم.

وأعلن مطار معيتيقة الدولي قبل يومين قصف مدرج الإقلاع بطائرة حربية، لكنه نفى ذلك في وقت لاحق، مشيرًا إلى أن القصف «بعيد عن المهبط، والتشغيل يسير بشكل عادي»، بحسب بيان للصفحة الرسمية للمطار.

وقالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش: «إن مقاتلات القوات الجوية لاحقت واستهدفت طائرة تركية مسيَّرة عند هبوطها في المدرج داخل قاعدة معيتيقة بعد الإغارة على قوات الجيش».

من جهة أخرى، دانت منظمة الصحة العالمية في ليبيا، قصف مستشفيين ميدانيين، أحدهما في السواني والآخر في عين زارة، جنوب طرابلس، مساء الخميس.

وقالت «الصحة العالمية»، في تغريدة عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إن القصف الذي تعرض له المستشفى الميداني في منطقة السواني أسفر عن إصابة طبيبة ومسعفين، فيما لم تشر المنظمة إلى الأضرار التي نجمت عن قصف مستشفى عين زارة.

وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة في 4 أبريل الماضي، مخلفة 607 قتلى، و3261 جريحًا بينهم 117 مدنيًّا، حسب منظمة الصحة العالمية.

عناصر هيئة السلامة الوطنية يخمدون الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)
مدير أمن الجفارة يتفقد جهود عناصر هيئة السلامة الوطنية في إخماد الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)
عناصر هيئة السلامة الوطنية يخمدون الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)
عناصر هيئة السلامة الوطنية يخمدون الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)
عناصر هيئة السلامة الوطنية يخمدون الحرائق في المنطقة 27. (داخلية الوفاق)