الحكومة الموقتة: قوافل إغاثية وإنسانية تصل غات خلال ساعات

جانب من القوافل الإغاثية لمدينة غات المنكوبة سيرتها الحكومة الموقتة, 5 يونيو 2019 (الحكومة الموقتة)

قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الموقتة، حاتم العريبي، إن قوافل إغاثة من الحكومة الموقتة ستصل خلال ساعات إلى غات المنكوبة، «تشمل سلعًا تموينية وأدوية طبية بما فيها الأمصال المضادة للدغ الزواحف السامة، والأغطية والمفروشات، وحليب وحفاضات للأطفال وكبار السن والأغطية لمساعدة الأسر النازحة من بيوتها جراء الفيضانات، بالإضافة إلى مضخات لشفط المياه».

وذكر العريبي، في بيان اليوم، أن الهلال الأحمر المدعوم من قبل الحكومة الموقتة يجهز شحنة من المعونات والخيام ستنطلق من بنغازي لمدينة غات، «من المتوقع وصولها خلال الساعات القادمة».

ووفقًا للعريبي، رفعت الحكومة الموقتة حالة التأهب القصوى لمواجهة الفيضانات التي اجتاحت غات من خلال تكوين لجنة وزارية ترأسها رئيس الوزراء المكلف الدكتور عبدالرحمن الأحيرش، وتضم في عضويتها وزراء الصناعة والشؤون الاجتماعية والصحة، ورئيس جهاز الأمن الداخلي اللواء خليفة حسني، ووكيل وزارة الداخلية البهلول الصيد، ورئيس جهاز الإسعاف والطوارئ سالم حسين، ورئيس هيئة الإغاثة الليبية، ومندوبين عن مختلف الوزارات والهيئات.

ولفت العريبي إلى أن القوات المسلحة العربية الليبية وقوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية بالحكومة تعمل على إجلاء العالقين في مناطق الفيضانات في غات، وكذلك تعمل على تسهيل حركة السير وتأمين قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة لتلك المنطقة.

باشاغا يكشف موعد وصول قافلة المساعدات إلى «غات»

وفي السياق نفسه، أوضح العريبي أن أسطولاً من سيارات الإسعاف سيرها جهاز الإسعاف والطوارئ لمدينة غات، لافتًا إلى أنها باتت على مشارف المنطقة الغربية.

ولفت إلى أن وزير الصحة بالحكومة الموقتة الدكتور سعد عقوب أصدر تعليماته برفع حالة التأهب والطوارئ، بكافة المستشفيات العامة والتعليمية والقروية والمراكز التخصصية بالمدن والقري والبلديات المحيطة بمدينة غات، وما جاورها تحسبًا لأي طارئ بما يضمن الكفاءة العالية والسلامة والسرعة اللازمة في تقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية، وتكون بحالة جهوزية كاملة والعمل على مدار الساعة.

وأكد أنه أصدر تعليماته لجهاز الإمداد الطبي بشحن كميات من الأدوية والمستلزمات الطبية للمرافق الصحية للمرافق الصحية بمدينة غات لتسهيل سرعة تقديم الخدمة.

المزيد من بوابة الوسط