مركز دراسات أميركي يحذر من تمدد «داعش» مجددا في ليبيا بعد تفجيرات درنة

صورة متداولة للتفجير المزدوج الذي استهدف مقرًا أمنيًا في درنة (الإنترنت)

قال مركز «ستراتفور» الأميركي للدراسات الأمنية والاستراتيجية المقرب من الاستخبارات، إن تنظيم «داعش» الإرهابي يتوسع مرة أخرى في ليبيا مستغلا استمرار المعارك بين قوات الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق الوطني في العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تحليل نشره المركز الأميركي، اليوم الأربعاء، على خلفية إعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عن تفجيرين إرهابيين بالقرب من قاعدة تابعة للجيش الوطني الليبي في مدينة درنة شرق البلاد هذا الأسبوع.

واعتبر «ستراتفور» تنفيذ الهجوم الإرهابي الأول من نوعه على درنة من قبل تنظيم «داعش» منذ أبريل 2016، مؤشرا من شأنه وعمليات مسلحة أخرى أن «تشير إلى أن الجماعة الإرهابية توسع مرة أخرى من منطقة نشاطها، حيث يتواصل الاقتتال بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس».

تفجير بعبوة ناسفة يستهدف مركزًا للشرطة في درنة

ولفت المركز الأميركي إلى إبداء تخوف من قيام «داعش» بالعودة مجددا للنشاط في ليبيا بعد شهرين من بدء «معارك العاصمة» إذا حول الجيش الوطني الليبي قواته بعيدا عن محاربة التنظيم الإرهابي.

وشهدت مدينة درنة أمس الثلاثاء استهداف مركزا للشرطة في منطقة الساحل الشرقي بواسطة عبوة ناسفة، ويعد هذا الهجوم الثاني على درنة خلال أقل من ثلاثة أيام حيث أصيب 18 شخصا على الأقل بجروح مختلفة جراء انفجارين هزا المدينة يوم الأحد الماضي.

وأعلن قبل نحو سنة عن تحرير درنة من إرهابيي «داعش»، في وقت توقعت شهر مارس الماضي دوائر صناع القرار في الولايات المتحدة انتقال معارك محاربة «الجهاديين» بعد هزيمة تنظيم «داعش» شبه النهائية في سوريا والعراق إلى دول الساحل الأفريقي، محذرة من «بيئة خصبة» في ليبيا مع بقاء انتشار تنظيمات مسلحة في عدة مناطق.

المزيد من بوابة الوسط