عميد غات: السيول في تزايد ونطالب بلديات الجنوب بالمساعدة في الأزمة

السيول الغزيرة تغرق شوارع غات جنوب غرب ليبيا. (وزارة الداخلية)

أكد عميد بلدية غات قوماني صالح، اليوم الثلاثاء، إن السيول التي تجتاح المدينة منذ أمس الاثنين «في تزايد» و«قد غمرت كامل مناطق البلدية»، مناشدًا بلديات المنطقة الجنوبية بضرورة تقديم دعم عاجل وإرسال سيارات لشفط المياه في مناطق المدينة.

وقال قوماني في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن«كل مناطق غات غمرتها السيول وهي في تزايد ومنطقة البركت (جنوب المدينة) لا أحد يستطيع الدخول إليها أو الخروج منها» بسبب استمرار تدفق المياه الغزيرة للمنطقة، مشيرًا إلى أن هناك معلومات أن السيول جرفت أشجار النخيل في المنطقة.

اقرأ أيضا: المجلس الرئاسي يخصص 10 مليون دينار لمعالجة أوضاع غات «المنكوبة» جراء الفيضانات

وأشار عميد بلدية غات إلى أن المجلس الرئاسي خصص 10 ملايين دينار لمعالجة أوضاع البلدية المنكوبة، منوهًا إلى أن جسرًا جويًا سينطلق الأربعاء من العاصمة طرابلس لنقل مواد إغاثة وغيرها لدعم سكان وأهالي مدينة غات.

وأكد قوماني أنهم على تواصل مستمر مع المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني في طرابلس، مطالبًا بلديات المنطقة الجنوبية الأخرى بضرورة إرسال سيارات شفط المياه «لأن مياه الصرف الصحي اختلطت بمياه السيول» ما أدى إلى تفاقم الوضع في المدينة.

واختتم عميد بلدية غات تصريحه إلى «بوابة الوسط» بالقول إن «وضع غات قد تفاقم وأصبح مزريًا للغاية والمدينة باتت فوق مستوى المنكوبة بل وضع كارثي ومأساوي».

وأعلن المجلس البلدي غات عن عودة خدمات اتصالات شركة «المدار الجديدة» في المنطقة بعد انقطاعها بسبب السيول التي اجتاحت المدينة وأدت لانقطاع الكهرباء، وقرر تشكيل لجنة للطوارئ والمتابعة لأزمة الفيضانات بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الليبي.

اقرا أيضا: الحكومة الموقتة تسيير قافلة إغاثة عاجلة إلى بلدية غات

وقال مسؤول مكتب الإعلام بالحكومة الموقتة سالم الحصادي إن الحكومة سيرت شاحنات تحمل مواد إغاثة عاجلة إلى بلدية غات تحتوي على مواد غذائية (سلع تموينية أساسية) ومستلزمات طبية ووقود، متوقعًا أن تصل القافلة إلى المدينة صباح الأربعاء.

وأعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، غات في أقصى جنوب غرب ليبيا «مدينة منكوبة» وقالت إن السيول «غطت 70% من مناطقها».

اقرا أيضا: الأمم المتحدة: حالتا وفاة ونزوح أكثر من ألف شخص نتيجة فيضانات غات

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا «أوتشا» إن الفيضانات تسببت في «حالتي وفاة ونزوح أكثر من ألف شخص». منوهًا إلى أن «هناك حاجة إغاثية عاجلة لأهالي المناطق المتأثرة بالسيول والفياضانات بما في ذلك: مواد غذائية وغير غذائية وملاجئ مؤقتة للنازحين».