المجلس الرئاسي يخصص 10 ملايين دينار لمعالجة أوضاع غات «المنكوبة» جراء الفيضانات

السيول الغزيرة تغرق شوارع غات جنوب غرب ليبيا. (وزارة الداخلية)

قرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، اليوم الثلاثاء، تخصيص 10 مليون دينار «لمعالجة أوضاع مدينة غات المنكوبة جراء الفيضانات» التي شهدتها المدينة يوم أمس الاثنين، وفق قراره رقم (677) لسنة 2019، الذي نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي عبر صفحته على «فيسبوك»

ونص قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني على أن يجري تخصيص المبلغ المالي «من بنذ المتفرقات لصالح وزارة الداخلية لمعالجة أوضاع مدينة غات» بعد أن إعلانها «مدينة منكوبة» من قبل المجلس البلدي ووزارة الداخلية.

وشدد المجلس الرئاسي في نص القرار على ضرورة «توفير المتطلبات الضرورية والعاجلة ومعالجة أوضاع المتضررين خضما من بند المتفرقات وفقا للتشريعات النافذة».

اقرأ أيضا: «داخلية الوفاق» تعلن غات «مدينة منكوبة» بعد أن غطت السيول 70% من مناطقها

وقالت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني إن السيول التي اجتاحت مدينة غات في أقصى جنوب غرب ليبيا «غطت 70% من مناطقها» و«أغرقَت أحياءً سكنية بمدينة غات، وتسببت في العديد من الخسائر البشرية والمادية، وسببت نزوحًا لعديد المواطنين إلى أماكن آمنة بعيدًا عن الخطر، جراء السيول والفيضانات نتيجة هطول الأمطار».

وأكدت الوزارة أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج كلف وزارة الداخلية بتوجيه الأجهزة الأمنية بالمنطقة وفرق هيئة السلامة الوطنية، بضرورة التعاون مع منظمة الهلال الأحمر الليبي والمنظمات الانسانية، لتقديم المساعدات للمواطنين وإيصالهم إلى أماكن آمنة جراء هذه الفيصانات التي حلت بالمدينة.

اقرأ أيضا: «بلدي غات» يشكل لجنة طوارئ لمتابعة أزمة الفيضانات في المدينة

ودعت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني أهالي المنطقة إلى ضرورة أخذ أقصي درجات الحيطة والحذر خاصة أثناء التنقل وقيادة المركبات الآلية حفاظ على سلامتهم. فيما دعا المجلس البلدي غات المنظمات المحلية والدولية إلى تقديم العون للسكان الذين اجتاحت منازلهم السيول الغزيرة التي شهدتها المنطقة.

اقرا أيضًا: الأمم المتحدة: حالتا وفاة ونزوح أكثر من ألف شخص نتيجة فيضانات غات

وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا أن الفيضات التي اجتاحت وغطت معظم مناطق بلدية غات جنوب غرب ليبيا، مساء الاثنين، تسببت في «حالتي وفاة ونزوح أكثر من ألف شخص».

ونوه مكتب الأمم المكتب عبر حسابه على موقع «تويتر» إلى أن «هناك حاجة إغاثية عاجلة لأهالي المناطق المتأثرة بالسيول والفياضانات بما في ذلك مواد غذائية وغير غذائية وملاجئ موقتة للنازحين».

المزيد من بوابة الوسط