ولي العهد السعودي: حل الأزمة الليبية يكمن في العودة إلى الحوار والتفاهم

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خلال استقباله ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في 31 مايو 2019 بمكة المكرمة. (الرئاسي)

قال ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إنه «لا حل عسكري للأزمة الليبية، وأن الحل يكمن في العودة إلى الحوار والتفاهم»، مؤكدًا «حرص المملكة على تحقيق الاستقرار في ليبيا، وأن يتوقف القتال بين الإخوة».

وأكد ولي العهد السعودي خلال لقائه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، على هامش قمة مكة الإسلامية، أن «المملكة مستعدة للعب دور في هذا الاتجاه ودعم مشروع وطني ليبي يمثل الليبيين ويلبي رغباتهم»، مشيرًا إلى أن «استقرار ليبيا سينعكس إيجابيًا على دول الجوار الليبي وعلى كامل المنطقة».

اقرأ أيضًا: السراج يترأس وفد ليبيا المشارك في القمة الإسلامية بمكة

من جانبه، قال رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إن «ما تمر به ليبيا من ظروف استثنائية بالغة الخطورة تهدد استقرارها ووحدة ترابها، نتيجة الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس، بينما تستعد البلاد لعقد مؤتمر وطني، كان سيعتبر طريقًا نحو مرحلة مستقرة لبناء الدولة المدنية».

وأكد السراج، أن «الاعتداء استهدف أحياء سكنية ومنشآت مدنية وتسبب في مقتل وإصابة المئات كما تسبب في موجة نزوح للسكان»، مشيرًا إلى أن «الهدف من هذا الاعتداء بات واضحا للجميع وهو محاولة إجهاض العملية السياسة وإعادة الحكم الشمولي من جديد إلى ليبيا».

وأشار إلى أن «إرادة الشعب الليبي ستنتصر ليبني دولته المدنية المنشودة (..) نتطلع إلى موقف سعودي لا يساوي بين المعتدي و المعتدي عليه، ويطالب القوات المعتدية بالعودة إلى الأماكن التي انطلقت منها، ويساهم عملياً في حقن دماء الليبيين».

وأوضح أن «الدول التي تدعم حفتر وتزوده بالأسلحة تعتبر مساهمة فيما يرتكبه من انتهاكات، كما أن تزويده بالأسلحة يُعد خرقًا واضحًا لقرار مجلس الأمن الدولي بحظر التسلح».

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج خلال استقباله العاهل السعودي الملك سلمان في 31 مايو 2019 بمكة المكرمة. (الرئاسي)