حفتر: في حال سلمت الميليشيات أسلحتها لن تكون هناك حاجة لوقف إطلاق النار

المشير خليفة حفتر (د ب ا)

وعد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر بالعفو عن المسلحين الذين يسلمون أنفسهم لقواته، وقال: «إن الحل يتمثل في بسط السلم والأمن في طرابلس. وفي حال سلمت الميليشيات أسلحتها، لن تكون هناك حتى حاجة لوقف إطلاق النار».

اقرأ أيضًا: زيدان يصف حرب طرابلس بـ«الظالمة» ويدعو إلى وقفها

وأضاف حفتر، في مقابلة مع أسبوعية «لوجورنال دو ديمانش» أُجريت بباريس: «مَن يقبلون رفع الراية البيضاء وتسليم سلاحهم والعودة إلى منازلهم سالمين، لن يطاردهم الجيش وسيتمتعوا بعفو»، حسب ما نقلت وكالة «فرانس برس».

وأشار وفق ما نقلت أيضًا «فرانس برس» إلى أنه «بالطبع، يظل الحل السياسي الهدف. لكن للعودة إلى السياسة يجب أولاً القضاء على الميليشيات. المشكلة في طرابلس أمنية. وطالما استمر وجود الميليشيات والمجموعات الإرهابية فيها، لا يمكن أن تحل».

وقال حفتر: «لا نريد لهذه الحرب أن تستمر، ونأمل في حل سريع». كما أوضح أن تنظيم انتخابات يبقى «هدفه (...) لكن يجب أن تكون نزيهة وشفافة». وأكد أن قواته «تواصل التقدم» باتجاه وسط العاصمة.

وقال: «تقسيم ليبيا هو ربما ما يريده خصومنا. وربما ما يرغب فيه أيضًا غسان سلامة. لكن هذا لن يحصل أبدًا ما دمت حيًّا». وتخوض قوات القيادة العامة بقيادة المشير حفتر، وقوات حكومة الوفاق الوطني معارك متواصلة منذ الرابع من أبريل الماضي بالأحياء الجنوبية للعاصمة طرابلس.

اقرأ أيضًا: نزوح 400 أسرة من مناطق الاشتباكات في طرابلس إلى بلدية قصر خيار

وأسقطت حرب العاصمة قرابة 510 قتلى و2467 جريحًا إلى الآن، حسب منظمة الصحة العالمية. وتقول الأمم المتحدة إن أكثر من 75 ألف شخص اضطروا للفرار فيما علق نحو 100 ألف شخص وسط المعارك الدائرة على مشارف طرابلس. وفشل مجلس الأمن الشهر الماضي في الاتفاق على مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في ليبيا والعودة إلى المحادثات السياسية لإنهاء النزاع.

كلمات مفتاحية