رحيل الروائي الليبي عبد الرسول العريبي

الروائي الليبي عبد الرسول العريبي (أرشيفية : الإنترنت)

نعى كتاب ومثقفون ليبيون، الكاتب والروائي الليبي، عبد الرسول العريبي، الذي توفي إثر حادث سير، الجمعة.

وجاء في منشور نشرته الهيئة العامة للثقافة في بنغازي على «فيسبوك»: «الفقيد الكبير يعدُّ من أبرز الأصوات الليبيَّة في فن الرواية والقصة والصحافة، وقد قدّم للمكتبة الليبيَّة عددًا من النتاج الأدبي المتوازن، عبر مسيرة إبداعية حافلة بالعطاء».

وعلى صفحته الشخصية كتب الشاعر الفلسطيني المقيم في ليبيا، أحمد العيلة تحت عنوان «رحيل النورس الأبيض»: «(عبد الرسول العريبي... وداعاً) كنت عاشقاً متفرداً للوطن، تكتب عن آلامه وشجونه وجمالياته، وكم كانت روايتك الأولى (تلك الليلة) ممتعة في وصف وديان الجبل الأخضر الذي كنت تعشق، وهاهي التكنولوجيا تهزم الإنسان، تقف أمام الطبيعة، تدوس بسيارتها عاشقاً يمشي على الأرض هونا، وإذا خاطبه الجاهلون قال سلاماً.. كنت سريعاً في رحيلك كسرعتك في إنجاز خمس روايات كاملة في أيامٍ معدودات كتحدٍ إبداعيّ للكتابة التي تتحدى الزمن...».

وحسب صفحة الهيئة العامة للثقافة، ولد عبد الرسول العريبي ببلدة (المقرون) عام 1953، ودرس بالثانوية التجارية بمدينة البيضاء، حيث حصل علي الدبلوم التجاري عام 1974. 

ونشر نتاجه الأدبي في صحف ومجلات: (الجماهيرية، الثقافة العربية، الفصول الأربعة، المسرح والخيالة، كل الفنون، العرب الدولية، الصحافة التونسية، وبعض الصحف الجزائرية والأردنية).

كتب القصة والرواية وصدر له من الروايات: «تلك الليلة» (1995)، «لا شيء اسمه الحب»، «بئر النجوم»، «امرأة من بنغازي»، «رياح الحرب»، «علي هامش الحب» و«أبواب الموت السبعة» (1998)، «أطفال التراب» (قصص قصيرة)، وأعمال نقدية أخرى، كما سبق له أن قدّم مجموعة من البرامج الثقافية للإذاعة والتلفزيون.

وسبق أن أشار الراحل إلى أنه نجح في كتابة خمس روايات في وقت قياسي وهو 50 يوما فقط، مفصلا بأن كل رواية من هذه الروايات أنجز في وقت قياسي أيضا تتراوح بين خمسة أيام وثلاثة عشر يوما.