فرنسا: سنعمل مع شركائنا لضمان تنفيذ الليبيين تعهداتهم في الاجتماعات الدولية

مقر وزارة الخارجية الفرنسية. (أرشيفية: الإنترنت)

أكدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، أن باريس ستواصل العمل مع شركائها وخاصة الأوروبيين «لضمان تنفيذ أصحاب المصلحة الليبيين الالتزامات التي تعهدوا بها في مختلف الاجتماعات الدولية في فرنسا وإيطاليا ودولة الإمارات العربية المتحدة أخيرًا».

جاء ذلك في رد للوزارة نشرته عبر موقعها على الإنترنت بشأن ما إن كان هناك تقدم محرز بعد اجتماع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والقائد العام للجيش الوطني الليبي بقصر الإليزيه أمس الأربعاء.

وقالت الخارجية الفرنسية في معرض ردها إنه «في ضوء الاشتباكات المستمرة في طرابلس، تتحدث فرنسا بحزم إلى جميع أصحاب المصلحة الليبيين، وتحثهم على قبول وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية. وبهذه الروح، استضاف الرئيس ماكرون المشير خليفة حفتر أمس بعد لقائه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج يوم 8 مايو» الجاري.

وأوضحت الوزارة قائلة: «طلبنا من المشير حفتر ضمان حماية المدنيين والعمل من أجل وقف إطلاق النار واستئناف المفاوضات السياسية. وأكدنا من جديد أولوياتنا: مكافحة الجماعات الإرهابية؛ تفكيك شبكات المهربين، خاصة تلك المرتبطة بالهجرة السرية؛ وتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في ليبيا».

وأضافت أن «أصحاب المصلحة الليبيين وافقوا «مرارًا وتكرارًا على أن الحل يمكن أن يكون سياسيًا فقط. ولهذا السبب ستواصل فرنسا العمل مع شركائها، خاصة الأوروبيين، لضمان تنفيذ أصحاب المصلحة الليبيين الالتزامات التي تم التعهد بها في مختلف الاجتماعات الدولية في فرنسا وإيطاليا وأخيرًا في دولة الإمارات العربية المتحدة».

اقرأ أيضًا: الإليزيه: ماكرون طالب حفتر بوقف إطلاق النار في أقرب وقت ممكن

والتقى أمس الأربعاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر في باريس، وطالبه بضرورة التوصل إلى «وقف لإطلاق النار في أقرب وقت ممكن» وفقًا لبيان الإليزيه.

ولفت البيان الذي نقلته «فرانس برس» إلى أن حفتر أبلغ ماكرون أن «الشروط لم تكتمل» بعد لإقرار وقف إطلاق النار حول العاصمة طرابلس، لكنه اعتبر أنه سيكون من «الضروري استئناف الحوار السياسي للخروج من الأزمة».

لكن الإليزيه أشار إلى «انعدام الثقة بين الجهات الفاعلة الليبية أكثر من أي وقت مضى»، مؤكدًا في الوقت ذاته أنه «يرى جيدًا المأزق بين رغبة المجتمع الدولي في وقف الأعمال القتالية ورؤية المشير حفتر».

المزيد من بوابة الوسط