«الداخلية الإيطالية» تعلن تراجع تدفقات الهجرة بشكل كبير

مهاجرون في طريق عودتهم إلى بلادهم من ليبيا. (منظمة الهجرة الدولية)

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية تراجع تدفقات الهجرة بشكل كبير، مشيرة إلى انخفاض عدد الوفيات وفقدان الأشخاص في عرض البحر المتوسط.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان صادر عنها مساء الإثنين، إن «المعطيات التي تم تحديثها حتى شهر مايو الجاري تسجل انتشال جثتين فقط لمهاجرين في عرض البحر، على طريق الهجرة المارة عبر وسط البحر المتوسط»، بحسب وكالة «آكي» الإيطالية.

مفوض أوروبي: سنستمر في مساعدة ليبيا لإدارة ملف الهجرة وضبط الحدود رغم تعقيد الوضع

وأشار بيان الداخلية إلى أن «تقديرات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، الخاصة بالفترة نفسها، تشير إلى 402 ضحية بين ميت ومفقود»، مؤكدة أن «عدد الجثث المنتشلة العام 2015 كان بلغ 296 مقارنة بتقديرات تصل إلى 377، أما العام 2016، فقد كان العدد 390 مقابل ما يقدر بنحو 5096، وفي العام 2017، تم انتشال 210 جثث مقابل تقديرات بـ3139 ضحية، وأخيرًا تم العام 2018 انتشال 23 جثة فقط، مقابل تقديرات توقعت نحو 2277 جثة».

وأظهرت بيانات للوكالة الأوروبية لمراقبة وحماية الحدود الخارجية (فرونتكس) تراجعًا كبيرًا في  تدفقات الهجرة غير النظامية القادمة إلى القارة العجوز عبر طريق وسط المتوسط.

وقالت «فرونتكس» إن عدد المهاجرين في شهر أبريل زاد قليلاً على 200  شخص، وهو نصف عدد الوافدين المسجل  في شهر مارس.

ويبلغ إجمالي الوافدين عبر طريق وسط المتوسط في الأشهر الأربعة الأولى منال عام 2019 حوالي 880 مهاجرًا، بانخفاض نسبته 91% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2018، فيما يشكل التونسيون والجزائريون العدد الأكبر تمثيلاً بين الوافدين.

منظمة الهجرة ترفض اعتبار ليبيا ملاذًا آمنًا للمهاجرين

وأشارت إلى أن جميع طرق الهجرة الرئيسية سجلت إلى الاتحاد الأوروبي انخفاضًا في عدد المهاجرين غير النظاميين في شهر أبريل بنسبة 19% مقارنة بالشهر السابق، ليصل إلى 4900 شخص، ويرجع ذلك أساسًا إلى انخفاض التدفقات عبر طريق شرق المتوسط.

المزيد من بوابة الوسط