الثني يتهم مسؤولين أمنيين بالجنوب بـ«الإهمال» ويطلب ترشيحات بأسماء جديدة

الثني خلال اجتماع مع عمداء بلديات الجنوب. (الوسط)

ناقش رئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني أبرز احتياجات الجنوب الليبي خاصة القطاع الأمني. وقال إن «التقصير لم يكن من الحكومة، وأنها سخرت كافة الإمكانات إلى الجنوب»

لكن الثني قال، خلال لقاء بمكتبه بمقر ديوان الحكومة الموقتة في منطقة قرنادة مع عمداء بلديات المنطقة الجنوبية «الإهمال كان من قبل بعض المسؤولين بالقطاع الأمني بالجنوب مما انعكس سلبًا على الوضع الأمني بالمنطقة». لكن الثني لم يوضح هوية أو أسماء هؤلاء المسؤولين.

وطالب رئيس الحكومة الموقتة من عمداء البلديات ترشيح عدد من الأسماء ليتم وضعهم مديرين للأمن كل حسب بلديته، منوهًا إلى أن الحكومة الموقتة قامت بتجهيز قوة أمن الجنوب المكونة من فرع إدارة الدوريات الصحراوية، وفرع إدارة البوابات والتمركزات الأمنية لتأمين المنطقة. 

 
وناقش الاجتماع كيفية إيجاد الحلول لمشكلة النقل الجوي لتخفيف المعاناة سواء عن طريق مطار سبها تمنهنت، أو عن طريق الجفرة، وصيانة الطرق الرئيسية التي تعتبر الشريان الرئيس للجنوب (سبها – الجفرة)، وطريق (سبها – الشويرف) حسب ما هو متاح ومعمول به من قبل الحكومة.

كما تمت مناقشة كيفية توفير السلع التموينية والتي تتدفق من مخازن موازنة الأسعار بوزارة الاقتصاد بالحكومة الموقتة إلى المنطقة الجنوبية لتوزيعها على المواطنين بالسعر المدعوم.

وتطرق الاجتماع إلى مشكلة الوقود والتعاون مع شركة البريقة لتسويق النفط والغاز لتوفير احتياجات المنطقة من الوقود وغاز الطهي عن طريق مستودعات الشركة بالمنطقة الشرقية.

حضر الاجتماع وزير الحكم المحلي د.عادل الزايدي، ومدير إدارة المتابعة وتقييم الأداء بديوان مجلس الوزراء السيد رضا فرج الفريطيس، والناطق الرسمي باسم الحكومة حاتم العريبي.