«تعليم الوفاق» ترد على اتهامات بـ«الجهوية والمناطقية» في قرارات الإيفاد بالخارج

وزير التعليم الدكتور عثمان عبدالجليل خلال مؤتمر صحفي سابق (أرشيفية)

أصدرت وزارة التعليم بحكومة الوفاق الوطني، بيانًا للرد على اتهام أحد أعضاء مجلس النواب «لم تسمه»، بأنّ الوزارة تعتمد على «الجهوية والمناطقية» في قراراتها المتعلقة بالطلبة الدارسين بالخارج وقرارات الإيفاد، موضحة فيه عدد الطلبة الدارسين بالخارج، وكذلك الصادر بحقهم قرار إيفاد مؤخرًا ومكان ميلادهم.

بيان الوزارة جاء ردًا على اتهامات لوزارة التعليم باختيار الطلبة الموفدين بناء على محل الإقامة، في إشارة إلى الخلاف بين شرق وغرب البلاد.

وزارة التعليم تعلن منظومة تسجيل الطلبة المتظلمين من قرار الإيفاد «443 لسنة 2019»

وأشار وزير التعليم الدكتور عثمان عبدالجليل، إلى أن البيان جاء كرد على تصريح وصفه بـ«المغالط» لأحد أعضاء مجلس النواب، قائلاً «لم يكن يومًا من سياستنا في الوزارة ولا نحبذ أبدًا البحث عن مكان ميلاد أي طالب أو موظف ليبي، لأننا ننظر لهم جميعًا كليبيين فقط بغض النظر عن أي مدينة ولدوا فيها، وهذا ما أخذ وقتاً طويلاً في استخراج مكان الميلاد لكل الطلبة الدارسين في الخارج، والطلبة الذين صدر لهم قرار إيفاد مؤخراً».

وأظهرت بيانات نشرتها الوزارة إلى أنّ عدد الطلبة الموفدين بالخارج وصل إلى 5415 طالبا وطالبة، موزعين على كشفين اثنين، الأول احتوى على بيانات 1060 طالبا وطالبة والثاني 4355 طالبا وطالبة، موزعة على كافة المناطق الليبية.

وشدد على أن الوزارة «توضح هذه البيانات تقديرًا لمسؤوليتها في المحافظة على اللحمة الوطنية» وتفنيد «ما يُروّج له الذين يريدون أن ينفثوا سمومهم بين أبناء الشعب الواحد لغايات شخصية وأنانية في نفوسهم»، على حد قوله.