الاتحاد الأوروبي وتونس يتمسكان بوقف إطلاق النار والحل السياسي بليبيا

مؤتمر صحفي لموغيريني والجهيناوي عقب انتهاء أعمال مجلس الشراكة في بروكسل (آكي)

أعلن الاتحاد الأوروبي وتونس، اليوم الجمعة، تمسكهما بوقف إطلاق النار في ليبيا، والعمل باتجاه تفعيل الحل السياسي برعاية الأمم المتحدة لإنهاء النزاع في البلاد.

عبر عن هذا الموقف كل من الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، ووزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، خلال مؤتمر صحفي عقداه عقب انتهاء أعمال مجلس الشراكة الخامس عشر اليوم في بروكسل.

وأشارت المسؤولة الأوروبية، وفقما نقلت وكالة «آكي»، إلى الجهود التي يبذلها الاتحاد من أجل وقف القتال والتهدئة في ليبيا، «للحفاظ على حياة المدنيين ومنع الفوضى الداخلية والإقليمية»، حسب كلامها.

الاتحاد الأوروبي يعتبر «الهجوم على طرابلس وما تلاه من تصعيد» تهديدًا للسلم والأمن الدوليين

وشددت على تمسك الاتحاد بالعمل مع كافة الأطراف للدفع باتجاه حوار ليبي – ليبي وعملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وذكرت الوكالة إلى أنّه «رغم عدم وجود مؤشرات على توافق ليبي – ليبي، إلا أن الاتحاد، حسب رأي موغيريني، لا يرى بديلاً عن الحوار للخروج من الأزمة».

أما الجهيناوي، فقد أكد أن تونس تتواصل مع كافة الأطراف المتحاربة في ليبيا، وأنّ الهدف يبقى هو الدفع باتجاه السلام، لكنه تابع: «ليس لدينا أي تفضيلات»، على حد قوله.

كونتي: أكدت لحفتر أنه لا يمكننا العمل مع خيار عسكري.. العنف لا يولد إلا العنف

وردًا على سؤال يتعلق بالمقاتلين التونسيين في ليبيا، حاول رئيس الدبلوماسية التونسية التقليل من أهمية الأمر، مؤكدًا أن هناك بضع عشرات من التونسيين يقاتلون في ليبيا، وليس آلافًا كما يُشاع.

وذكر أن هؤلاء قدموا من أماكن الصراع في سورية والعراق، مشددًا على أن قوى الأمن والجيش في بلاده باتت أكثر كفاءة واستعدادًا للدفاع عن الحدود وأمن البلاد.

وكان المشاركون في أعمال مجلس الشراكة الأوروبي – التونسي، قد ناقشوا آفاق الدعم الاقتصادي والمؤسساتي والتجاري والطلابي المقدم من الاتحاد لتونس، بموجب الأولويات المشتركة.

المزيد من بوابة الوسط