الثني يوجه «داخلية الموقتة» بتسوية أوضاع المهاجرين في مراكز الاحتجاز

الثني خلال تفقده مركز إيواء المهاجرين غير القانونيين بمنطقة قنفودة. (الحكومة الموقتة)

وجه رئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني، وزارة الداخلية بضرورة تسوية أوضاع المهاجرين الذين دخلوا الأراضي الليبية بشكل غير قانوني، ويحملون جوازات سفر لم يمروا بها عبر منافذ ليبيا الرسمية.

جاء ذلك خلال تفقد الثني مركز إيواء المهاجرين غير القانونيين بمنطقة قنفودة في مدينة بنغازي للاطمئنان على أوضاع المهاجرين وظروف احتجازهم، بما يتماشى مع القوانين الدولية المنظمة لحقوق الإنسان ومن بينهم المهاجرين.

حضر مأدبة الإفطار وزير الداخلية المستشار إبراهيم بوشناف، ووزير الخارجية والتعاون الدولي الدكتور عبدالهادي الحويج، ورئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة سالم بوزريدة، وعميد بلدية بنغازي المهندس صقر بوجواري، إضافة إلى عدد من موظفي ديوان مجلس الوزراء.

وقال الثني، إنه «سيقدم الدعم لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بما يكفل صون كرامة وإنسانية هؤلاء المهاجرين خصوصًا أولئك الذين أجبرتهم ظروف بلدانهم اللجوء إلى ليبيا».

وثمّن دور وزارة الداخلية وجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في الحد من ظاهرة الهجرة إلى أوروبا في مناطق سيطرة الحكومة الموقتة، مؤكدًا «عدم خروج أي مهاجرين عبر زوارق الموت إلى الشواطئ الأوروبية من مناطق شرق ليبيا ووسطها طيلة السنوات الماضية».

واستمع الثني، إلى عدد من المحتجزين من المهاجرين،  أحدهم من  جنوب السودان كان يدين بالديانة المسيحية وأشهر إسلامه داخل مقر إيواء المهاجرين بعد اقتناعه بالدين الإسلامي داخل مقر الاحتجاز، بحسب بيان الحكومة الموقتة.

كما إلى استمع  لعدد آخر من المحتجزين، مؤكدين أن «ظروفهم الإنسانية والصحية جيدة للغاية وأنهم لم يجبروا على الدخول إلى الأراضي الليبية إلا نتيجة لأوضاع بلدانهم التي تتقاذفها الحروب».

الثني خلال تفقده مركز إيواء المهاجرين غير القانونيين بمنطقة قنفودة. (الحكومة الموقتة)
الثني خلال تفقده مركز إيواء المهاجرين غير القانونيين بمنطقة قنفودة. (الحكومة الموقتة)