بعد «حادثة بنين».. فرنسا تحذر رعاياها من السفر إلى ليبيا ومنطقة جنوب الساحل

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان. (أرشيفية: الإنترنت)

حذرت وزارة الخارجية الفرنسية، رعاياها من السفر إلى ليبيا؛ نظرًا للوضع الأمني المضطرب وخطر التعرض للخطف في أعقاب تحرير اثنين من الفرنسيين في بنين من قبضة جماعات مسلحة، كما دعت السياح إلى مزيد الحذر في منطقة جنوب الساحل.

وأوردت الوزارة على موقعها الرسمي، بيانًا شمل مناطق التوتر في ليبيا، وذكر أنه منذ 30 يوليو 2014، تم إغلاق مقر السفارة في طرابلس موقتًا، وبقي الفرنسيون في ليبيا على اتصال بالقنصلية العامة لفرنسا في تونس. وأدرجت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة الماضي، المناطق الخطرة على رعاياها في خريطة بـ«اللون الأحمر» التي نصحت بتجنب الانتقال إليها. وجاءت النصائح بعد «حادثة بنين»، التي قُـتل خلالها عسكريان اثنان من القوات الخاصة الفرنسية، أثناء تحرير الرهائن الثلاثة المخطوفين في شمال بوركينا فاسو، أمس السبت.

ووجهت «الخارجية الفرنسية»، المسافرين بعدم التوجه إلى أقصى شمال بنين «على حدود بوركينا فاسو والنيجر»؛ بسبب وجود مجموعات إرهابية مسلحة وخطر التعرض للخطف، فيما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان-إيف لو دريان، السياح إلى مزيد الحذر في منطقة جنوب الساحل، مشيرًا إلى كثافة تحرك الجهاديين في هذه المنطقة.

اقرأ أيضا: فرنسا تقترح إجراء تقييم لسلوك «المجموعات المسلحة» في ليبيا

وقال الوزير الفرنسي لـ«إذاعة أوروبا»: «إن التهديد أصبح أكثر قدرة على التحرك، والدول الواقعة في جنوب مالي أصبحت الآن هي المستهدفة، مع وجود نقاط ضعف في بوركينا فاسو وأيضًا في شمال بنين». وأضاف: «يجب أن نستمر في الضغط على هذه المجموعات»، معتبرًا أن تحرك «قوة برخان» الفرنسية ضروري للغاية في هذا السياق.

وأكد لودريان أن «قوة برخان لن تبقى إلى الأبد في المنطقة، لكن استمرار المخاطر والتهديدات اليوم يتطلب هذا الحضور». وتضم قوات «برخان» التي تتصدى للإرهابيين 4500 جندي في خمس دول في الساحل وهي مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا.

المزيد من بوابة الوسط