السفير البريطاني بعد جلسة مجلس الأمن: نتشارك القلق بشأن طرابلس

السفير البريطاني لدى ليبيا (الإنترنت)

قال السفير البريطاني لدي ليبيا مارتن رينولدز إن قلقًا مشتركًا يجمع أعضاء مجلس الأمن بشأن الوضع الإنساني في طرابلس.

وأضاف رينولدز أن «الوضع الراهن يُعرض حياة المدنيين الأبرياء للخطر ويُهدد آفاق التوصُّل إلى حل سياسي»، وذلك في تغريدة نشرها حسابه الرسمي على «تويتر» مساء أمس معقبًا على جلسة مغلقة ناقش خلالها مجلس الأمن الجمعة الأزمة الإنسانية في ليبيا بالتزامن مع حرب العاصمة، التي تدور منذ أكثر من شهر.

اقرأ أيضًا: تصاعد قلق الجوار من استمرار حرب طرابلس

وكان السفير ديان تريانسيا دجاني مندوب إندونيسيا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن أكد أن المجلس يدعو جميع الأطراف في ليبيا إلى «العودة بسرعة إلى الوساطة السياسية للأمم المتحدة، والالتزام بوقف إطلاق النار ووقف التصعيد لتحقيق وساطة ناجحة»، وفق ما أشار السفير البريطاني في حسابه.

وأضاف عقب جلسة مغلقة لمناقشة الأزمة الإنسانية في ليبيا أن «مجلس الأمن الدولي يدعم جهود الممثل الخاص للأمم المتحدة غسان سلامة وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للمساعدة في تجنب وقوع مزيد من التصعيد».

وكانت بريطانيا طلبت عقد هذه الجلسة الجمعة «حتى يتسنّى لمسؤول إغاثة أممي إطلاع المجلس على الهجوم الذي تسبّب في نزوح 55 ألف شخص وخلّف أكثر من 430 قتيلاً»، وفق ما نقلت «فرانس برس».

اقرأ أيضًا: «الصحة العالمية»: الهجوم على سيارة إسعاف في طرابلس انتهاك مروع للقانون الإنساني الدولي

وفشل مجلس الأمن، في 18 أبريل الماضي وللمرة الرابعة، في الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن ليبيا لاستمرار الانقسام بين أعضائه.

ويشهد محيط العاصمة طرابلس مواجهات دامية دخلت أسبوعها السادس بين القوات المسلحة التابعة للقيادة العامة، والقوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى والجرحى حتى الآن.

المزيد من بوابة الوسط