السراج يطالب ترامب بالضغط على الأطراف الدولية لوقف دعم حفتر

رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج. (أرشيفية: الإنترنت)

طالب رئيس المجلس لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ«وقف الدعم لقوات للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، التي تنفذ هجومًا على العاصمة الليبية طرابلس منذ 4 أبريل الماضي».

ونقلت وكالة «رويترز» مقتطفات من مقال للسراج في صحيفة «وول ستريت جورنال»، ندد فيه بالمشير خليفة حفتر ووصفه بأنه «ديكتاتور عسكري له مطامح»، على حد قوله.

السراج: على المنطقة الشرقية اختيار ممثلين لهم للعودة للمسار السياسي

وقال السراج إن «داعمي حفتر من حلفاء الولايات المتحدة يحولون ليبيا إلى ساحة حرب بالوكالة، سيكون لها تداعيات عالمية وموجة جديدة من الهجرة الجماعية إلى أوروبا»، متحدثًا عن مقتل المئات ونزوح أكثر من 40 ألفًا، وأن «مئات الآلاف» قد يفرون إلى أوروبا.

وكتب السراج «حكومة الوفاق الوطني تقاتل ديكتاتورا عسكريا له مطامح – في إشارة للمشير خليفة حفتر - تتلقى حكومته المال والسلاح من لاعبين أجانب يتطلعون لتحقيق مصالح شخصية ضيقة على حساب ليبيا».

وأضاف «للحيلولة دون حرب أهلية دموية لها تداعيات عالمية، تحتاج ليبيا مساعدة الولايات المتحدة في منع دول أخرى من التدخل في شؤونها»، موضحًا «لا زال يحدوني الأمل في أن الرئيس ترامب سينجح فيما أخفق فيه رؤساء سابقون.. الليبيون لن يقبلوا بدكتاتورية عسكرية أخرى على غرار القذافي»، حسب تعبيره.

ومن غير الواضح إلى أي مدى ستلقي مناشدة السراج آذان صاغية في واشنطن، لكنّ ترامباتصل في أبريل الماضي بقائد الجيش الوطني الليبي «حفتر»، وناقشا «الجهود الحالية لمحاربة الإرهاب والحاجة إلى تحقيق السلام والاستقرار في ليبيا» حسبما ذكر البيت الأبيض.

وفشلت الأمم المتحدة في التوسط لوقف إطلاق النار، ويقول مسؤولو الأمم المتحدة إن مبعوثها الخاص غسان سلامة ظل في أغلب الوقت في ليبيا، لكن تم تقليص عدد موظفي بعثة المنظمة بدرجة كبيرة.

وتبدي دول أوروبية منها إيطاليا وفرنسا اهتماما شديدا بليبيا، فيما يرجع إلى مواردها الطبيعية وموقعها كنقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.

المزيد من بوابة الوسط