المؤسسة الوطنية للنفط وشركة هاليبرتون تناقشان استئناف الأنشطة في ليبيا

رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله (الإنترنت- أرشيفية)

بحث رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله، مع رئيس شركة هاليبرتون، جيف ميلير، الجدول الزمني لاستئناف الشركة الأميركية لأنشطتها في الحقول البرية والبحرية الليبية، وذلك على هامش زيارته لمدينة هيوستن الأميركية.

وذكرت مؤسسة النفط في بيان اليوم، أن صُنع الله والوفد المرافق له زاروا مركز البحث والتطوير بشركة هاليبرتون، واطلعوا على أحدث التقنيات التكنولوجية التي تستخدمها الشركة في مجال هندسة الحفر، وخدمات شبكات الأسلاك للآبار المغلفة، وتقييم المكامن والمعدات السطحية، وكيفية تطبيق هذه التقنيات على المشاريع الميدانية في ليبيا. 
 
كما زار وفد المؤسسة، مختبر الإسمنت المسؤول عن البحث عن أحدث التقنيات المستخدمة في صناعة الإسمنت الخاص بالآبار، وضمان استيفاء معايير الجودة في عمليات حفر الآبار وتغليفها. 

اقرأ أيضًا.. صنع الله: حرب طرابلس تعرقل مشتريات نفطية بـ60 مليار دولار

ورافق رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط كلّ من أحمد كناوي، النائب الأول لرئيس شركة هاليبرتون في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكولبي فيزور، نائب رئيس الشركة في مصر وليبيا، بحضور الدكتور خليفة رجب، رئيس لجنة إدارة شركة زلاف للنفط، وأسامة اللطعي، عضو لجنة الإدارة للهندسة والمشاريع بشركة أكاكوس للعمليات النفطية، ومحمد الزناتي، مستشار أول بشركة الواحة للنفط، ومحمد عبدو، مدير عام فرع المؤسسة الوطنية للنفط الجديد المقرّر افتتاحه قريبًا بمدينة هيوستن.

ويزور وفد مؤسسة النفط، هيوستن الأمريكية، حيث شارك في ملتقى استضافته الغرفة التجارية الثنائية الأميركية – العربية، أمس.

اقرأ أيضًا.. «صنع الله» يبحث مع شركاء أميركيين أحدث التقنيات التكنولوجية لتحقيق مستهدفات «الوطنية للنفط»

وحذر المهندس مصطفى صنع الله، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، في كلمته بالملتقى من خطورة «الأعمال العدائية المستمرة التي تشهدها العاصمة طرابلس»، مشيرًا إلى أنها تمثل تهديدًا مباشرًا للمساعي الرامية إلى تطوير قطاع النفط الليبي.

وتشهد ضواحي العاصمة طرابلس منذ 4 أبريل الماضي، اشتباكات بين القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق، أسفرت عن 443 قتيلًا و2110 من الجرحى، وفق آخر حصيلة أعلنتها منظمة الصحة العالمية أول أمس

المزيد من بوابة الوسط