إيطاليا ترفض استقبالهم.. إنقاذ 65 مهاجرًا قبالة ليبيا

إنقاذ مهاجرين على سواحل المتوسط. (أرشيفية: الإنترنت)

أنقذت البحرية الإيطالية وسفينة إنسانية، الخميس، 65 مهاجرًا غير شرعي في البحر المتوسط في عمليتين منفصلتين، ما ينذر باندلاع جدل جديد حول الميناء التي ستستقبلهم.

وأعلنت البحرية الإيطالية أولاً أنها أنقذت تنفيذًا للقانون الدولي 36 مهاجرًا كانوا يستقلون زورقًا في المياه الدولية قبالة ليبيا.

وجرى إنقاذ المهاجرين على بعد 75 ميلًا بحريًا (حوالى 140 كلم) من السواحل الليبية من جانب السفينة «سيغالا فولغوسي»، في إطار العملية الإيطالية «بحر آمن»، بحسب بيان للبحرية.

«آكي»: سفينة تجارية تنقذ قارب مهاجرين.. وانتقادات بشأن إعادتهم إلى مصراتة

ومساء، أعلنت السفينة الإنسانية ماري يونيو أنها استقبلت على متنها 29 شخصًا بينهم طفل في عامه الأول وثلاث نساء إحداهن حامل، كانوا على بعد 40 ميلًا بحريًا (حوالى 75 كلم) من السواحل الليبية.

وقالت الشركة التي تستخدم السفينة عبر تويتر «طلبنا الرسو في ميناء آمن من المركز الإيطالي لتنسيق عمليات الإنقاذ البحرية».

وقال وزير الداخلية الإيطالي ماتيو سالفيني «أن تتحمل سفينة عسكرية مسؤولياتها عبر وزارتها المرجعية شيء وأن (يتعلق الأمر) بسفينة خاصة أو تعود إلى مراكز اجتماعية مثل ماري يونيو شيء آخر. الموانئ ستظل مغلقة في وجههم».

ويذكر ما حصل بقضية السفينة «ديتشوتي» التابعة لخفر السواحل الإيطاليين، والتي اضطر عشرات المهاجرين إلى ملازمتها لعشرة أيام خلال أغسطس قبل أن يوافق سالفيني على رسو السفينة في إيطاليا بعد اتفاق ينص على توزيعهم بين الكنيسة الكاثوليكية الإيطالية وأيرلندا وألبانيا.

وصرح سالفيني للصحفيين على هامش تجمع انتخابي «لا مرفأ لدي لإنزالهم. أنا وزير للدفاع عن الحدود واعتراض المهربين وطرد المهاجرين غير الشرعيين وحماية الإيطاليين».

القوات الخاصة تضبط 34 مهاجرًا غير شرعي جنوب الجفرة

وتساءل عن سبب وجود السفينة الإيطالية في المنطقة، وأسباب عدم انتظارها تدخل خفر السواحل الليبيين الذين أنقذوا وأعادوا إلى ليبيا مئات من المهاجرين هذا الأسبوع.

وتهدف عملية «بحر آمن» خصوصًا إلى حماية المنصات النفطية والصيادين بين صقلية وليبيا. وأوضحت البحرية أن «سيغالا فولغوزي» كانت مكلفة أيضًا بحماية السفينة الإيطالية كابري الموجودة في ميناء طرابلس لتقديم دعم لوجستي لخفر السواحل الليبيين.

ودعت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة ومنظمة الهجرة الدولية الخميس إلى «التضامن الدولي» لاستقبال المهاجرين الـ36، معتبرة أن إعادتهم الى ليبيا من شأنها انتهاك القانون الدولي؛ انطلاقًا من التجاوزات التي قد يتعرضون لها هناك.