باشاغا يرفض العودة إلى الحوار بخارطة الطريق المقترحة قبل 4 أبريل

وزير الداخلية المفوض بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا (الإنترنت)

قال وزير الداخلية في حكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا، إن وقف إطلاق النار لن يكون ما لم تنسحب قوات حفتر إلى مواقعها، منبها رفضهم الذهاب بنفس خارطة الطريق المقترحة للحوار قبل 4 أبريل الماضي، بسبب تغير الظروف.

وأوضح باشاغا، اليوم الخميس في مقابلة مع «راديو فرنسا الدولي» أن موقف الجانب الفرنسي كان إيجابيًا خلال زيارتهم لباريس، حيث مكنتهم من شرح وجهة نظر المجلس الرئاسي حول الحقائق والوقائع التي يتجاهلها الفرنسيون.

تيريزا ماي: بريطانيا تواصل جهودها في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار بليبيا

وفي رده على سؤال حول ما يمكن أن تفعله فرنسا لوقف هذه الحرب قال باشاغا إن ما يهمهم أولاً هو إنهاء الانقسامات في المواقف الأوروبية، وأن تتبنى أوروبا نفس الموقف بشأن ليبيا، قائلاً إنّ هذا هو السبب في قيام رئيس المجلس الرئاسي بهذه الجولة الأوروبية، لكشف وجهة نظرهم وتشجيع هذه البلدان على توحيد مواقفها بشأن التصعيد العسكري.

لكن ما يتعلق بوقف إطلاق النار، لا يعتقد وزير الداخلية أن يتحقق ذلك حتى يتم انسحاب قوات المشير خليفة حفتر والعودة إلى مواقعها قبل 4 أبريل.

السراج لماكرون: دعوات وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية

وبخصوص العودة إلى طاولة الحوار وبعث العملية السياسية،لفت باشاغا إلى حاجتهم إلى الحوار لكن «لن نذهب بنفس خارطة الطريق المقترحة قبل 4 أبريل الماضي فالظروف تغيرت كثيرا»، حسب قوله.

حذر باشاغا فرنسا والمجتمع الدولي من مغبة غياب الاستقرار في ليبيا على المنطقة بأسرها؛ مبديًا استعداده للتعاون مع جميع البلدان وفتح ذراعيها بشرط أن يتم التعامل مع الحكومة الشرعية.

وقام رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج بجولة أوروبية شملت إيطاليا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا بهدف الحصول على توضيحات صريحة بشأن موقفهم من الصراع العسكري في طرابلس.

وفي باريس ألمح السراج إلى لعبة فرنسية مزدوجة تجاه الصراع في ليبيا، وهو الأمر الذي نفاه قصر الإليزيه.