تيريزا ماي: بريطانيا تواصل جهودها في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار بليبيا

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج يجري محادثات مع رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي في لندن

قالت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، إنّ حكومتها ستستمر في العمل ومن خلال مجلس الأمن على إيجاد حلول توافقية لوقف إطلاق النار، في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس.

جاء ذلك خلال استقبالها اليوم الخميس بمقر الحكومة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، حيث تناولت المحادثات التي حضرها عدد من مسؤولي الحكومة البريطانية، الأزمة الليبية وتداعيات الهجوم على العاصمة طرابلس وضواحيها.

السراج يلتقي تيريزا ماي ووزير الخارجية البريطاني في لندن

وأشار بيان لحكومة الوفاق الوطني على «فيسبوك»، إلى أنّ «ماي جددت التزام بلادها بدعم حكومة الوفاق الوطني، كما أكدت أنه لا مكان لحل عسكري للأزمة الليبية، ولابد من إيقاف الهجوم على طرابلس، والعودة للحوار والمسار السياسي وفقاً لخطة الأمم المتحدة للسلام في ليبيا».

وأضاف البيان أنّ رئيسة وزراء بريطانيا «نددت بكافة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون والأبرياء؛ جرّاء التصعيد العسكري على العاصمة»، مؤكدة أن حكومتها ستستمر في العمل على إيجاد حلول توافقية لوقف إطلاق النار.

من جانبه أكد السراج، وفق البيان، «استمرار المقاومة دفاعًا عن العاصمة وإلى أن تعود القوة المعتدية من حيث أتت» مذكرًا في الوقت نفسه بأن «الاعتداء وقع في وجود الأمين العام للأمم المتحدة في طرابلس، وبينما يستعد الليبيون لعقد المؤتمر الوطني الجامع وفق مبادرة الأمم المتحدة».

مجلس الأمن يفشل للمرة الرابعة في إصدار قرار بشأن ليبيا بسبب موقفي روسيا وفرنسا

وأثنى السراج على دور بريطانيا في مجلس الأمن ووضوح موقفها من الهجوم، وسعيها الدائم لدعم استقرار ليبيا، وإيجاد حلول عملية للخروج من الأزمة الراهنة.

من ناحية أخرى التقى رئيس المجلس الرئاسي بعد محادثاته مع تيريزا ماي وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، وتناول اللقاء عددًا من ملفات التعاون الثنائي.

وتسعى بريطانيا لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف لإطلاق النار في ليبيا، لكن جهودها باءت بالفشل وسط انقسامات في الهيئة الدولية.

وفشل مجلس الأمن، في 18 إبريل الماضي، وللمرة الرابعة، في الاتفاق على إصدار قرار أو بيان بشأن ليبيا لاستمرار الانقسام بين أعضائه.

المزيد من بوابة الوسط