السراج لماكرون: دعوات وقف إطلاق النار يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية

السراج وماكرون بقصر الإليزيه. (المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي)

شدد رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج خلال محادثات أجراها اليوم الأربعاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس على «أن دعوات وقف إطلاق النار» في طرابلس «يجب أن تقترن بانسحاب القوات المعتدية وعودتها من حيث جاءت»، مؤكدًا أن «أي آلية يقترحها المجتمع الدولي في هذا الأمر يجب أن تحقق هذا المطلب العادل».

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي، في بيان نشره عبر صفحته على «فيسبوك»، إن لقاء السراج وماكرون في الإليزيه تناول تطورات الأزمة الليبية، وتداعيات الاعتداء الذي تتعرض له العاصمة طرابلس منذ الرابع من أبريل الجاري.

وأكد السراج للرئيس الفرنسي موقف حكومة الوفاق الوطني «الثابت بالتصدي للقوات المعتدية دفاعًا عن العاصمة وحماية للشعب»، معتبرًا «أن قاعدة المفاوضات للوصول إلى حل سياسي تغيرت بعد ما وقع من اعتداء».

ودعا رئيس المجلس الرئاسي خلال محادثاته مع الرئيس الفرنسي «المنطقة الشرقية» إلى «العمل على اختيار ممثلين لهم من سياسيين ونخب وأعيان للعودة للمسار السياسي»، مشيرًا إلى أنه «لم يعد حفتر أو عقيلة صالح شركاء في الحوار أو التفاوض».

وقال السراج لماكرون: «إن ما ينشر تباعًا من تقارير عن تدخل فرنسي مساند للقوات المعتدية خلق رأي عام ليبيًّا غاضبًا من فرنسا، وكان ذلك واضحًا خلال المظاهرات الحاشدة التي شهدتها طرابلس»، مطالبًا الرئيس الفرنسي بضرورة «أن تتم إدانة هذا الهجوم بوضوح وعدم تسوية المعتدِي بالمعتدَى عليه».

من جهته أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن «فرنسا تدعم حكومة الوفاق الوطني»، مبديًا تفهمه لموقف السراج «معلنًا معارضته الاعتداء على طرابلس، داعيًا إلى الالتزام بمبادرة الأمم المتحدة لحل سياسي شامل في ليبيا»، وقال: «إن فرنسا ستبذل جهودها في هذا الاتجاه».

اقرأ أيضًا: ‏فرنسا تدعو إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار في ليبيا بإشراف دولي

وعقب اللقاء، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن باريس تطالب بهدنة غير مشروطة في ليبيا، مع تحديد خط وقف إطلاق النار تحت إشراف دولي، وذلك في إشارة إلى المواجهات الدائرة بضواحي العاصمة طرابلس.

ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عقب لقائه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إلى هدنة غير مشروطة في ليبيا، مع تحديد خط وقف لإطلاق النار تحت إشراف دولي.

المزيد من بوابة الوسط