وزارة الدفاع البرتغالية: سلاح الجو ليس في مهمة بليبيا.. ولا يملك «ميراج إف1»

وزير الدفاع البرتغالي جواو جوميز كرافينهو. (أرشيفية: الإنترنت)

قال الناطق باسم وزارة الدفاع البرتغالية، إنّه «ليس هناك أي طيّار من طياري سلاح الجو البرتغالي في عداد المفقودين»، جاء ذلك ردا على سؤال لوكالة «فرانس برس»، بعد أن أعلن الإعلام الحربي سقوط طائرة حربية قال إنها تابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني، يقودها طيار برتغالي.

الإعلام الحربي: إسقاط طائرة تابعة لـ«قوات الوفاق» في محور الهيرة

وأكد الناطق باسم وزارة الدفاع، أن «سلاح الجو ليس حاليًا في مهمة في ليبيا ولا يمتلك «ميراج إف1» ضمن أسطوله». بدوره، قال وزير الخارجية البرتغالي أوغوستو سانتوس سيلفا، إنّه ليس واثقاً من أنّ الطيار برتغالي الجنسية، بحسب وكالة «لوسا» للأنباء

وأمس الثلاثاء، أعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، إسقاط طائرة حربية قالت إنها تابعة لقوات حكومة الوفاق الوطني، مؤكدة «القبض على قائد الطائرة، وهو برتغالي الجنسية». ويظهر في المقطع الذي نشرته الشعبة، لقائد الطائرة المفترض ملطخاً بالدماء، حيث كان يسأل مقاتل في صفوف الجيش الليبي الموقوف بالإنكليزية إذا كان جنديًا، ويجيب الأخير نافياً: «لا، أنا مدني».

وفي تسجيل آخر، يؤكد قائد الطائرة أنّه «من البرتغال، ويبلغ من العمر 29 عامًا». ويجيب بالإنكليزية ردًا على أسئلة حول مهامه في ليبيا، قائلا: «لقد طلبوا مني تدمير طرقات وجسور»، في إطار «عقد مدني». وتظهر إحدى الصور آمر مجموعة عمليات المنطقة الغربية اللواء عبد السلام الحاسي إلى جانب رجل يتلقى العلاج.

إلا أن الناطق باسم القوات التابعة لحكومة الوفاق، العقيد محمد قنونو، نفى إسقاط أي طائرة تابعة لقوات الوفاق، قائلًا: «الوفاق ليس لديها أي طائرات مفقودة».

وأضاف قنونو «أن هذا لم يكن هو الادعاء الأول، وسبق وأن أُعلن عن إسقاط طائرات وعن وجود طيارين أجانب ولعل ظهور أحدهم في الولايات المتحدة الأميركية بعد إعلان إعلام المتمرد بساعات عن وجوده ضمن قواتنا».

«قنونو» ينفي إسقاط طائرة حربية تابعة لقوات الوفاق

وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة في 4 أبريل الماضي، مخلفة 443  قتيلًا على الأقل و2110 مصابين، حسب منظمة الصحة العالمية.

ودعا رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، السفير آلن بوجيا، أول أمس الإثنين، «جميع الأطراف المتصارعة إلى إنهاء إراقة الدماء والدمار، والعودة إلى الحوار باعتباره الوسيلة الوحيدة لحل الأزمة الحالية، واستئناف عملية المصالحة» التي شدد على أنها «لا غنى عنها من أجل السلام والاستقرار والازدهار في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط