«فرانس برس»: تحقيق أممي حول ضلوع عسكري إماراتي محتمل في النزاع الليبي

اشتباكات في منطقة اسبيعة على بعد 40 كيلومترًا جنوب طرابلس، 29 أبريل 2019. (فاضل سينا، أ ف ب)

أظهر تقرير سرّي اطّلعت عليه «فرانس برس»، أنّ خبراء أمميّين يحقّقون في ما إذا كانت أبوظبي ضالعة عسكريًا في النزاع الدائر في ليبيا، حيث أُطلقت في أبريل صواريخ من طائرات مسيّرة صينية الصنع يمتلك مثلها الجيش الإماراتي.

وبحسب التقرير فإنّ «الصواريخ التي قصفتها الطائرات المسيّرة في الضاحية الجنوبية لطرابلس يومي 19 و20 أبريل هي صواريخ جو-أرض من طراز «بلو آرو»، استناداً إلى شظايا درسها الخبراء الأمميّون».

ولا تمتلك هذا النوع من الصواريخ إلّا ثلاث دول هي الصين وكازاخستان والإمارات العربية المتّحدة، ذلك أنّ هذه الصواريخ تطلقها حصراً طائرات بدون طيار تنتجها شركة وينغ لونغ الصينية، بحسب «فرانس برس».

ولفت التقرير إلى أنّ «مجموعة الخبراء تحقّق في الاستخدام المحتمل لمتغيّرات من طائرة وينغ لونغ المسيّرة من قبل الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أو من قبل طرف ثالث داعم للجيش الوطني الليبي».

وبحسب التقرير فإنّه «من شبه المؤكّد» أن هذه الصواريخ لم تحصل عليها ليبيا مباشرة من الشركة المصنّعة أو من الصين.

وبدأت المواجهات العنيفة التي تشهدها الضواحي الجنوبية لطرابلس بين قوات تابعة لحكومة الوفاق وأخرى تابعة للقيادة العامة في 4 أبريل الماضي، مخلفة 432 قتيلًا على الأقل و2069 مصابًا، حسب منظمة الصحة العالمية.

المزيد من بوابة الوسط