البعثة الأممية تدعو أطراف القتال لهدنة إنسانية تبدأ من أول رمضان

هنأت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، اليوم الأحد، عموم الليبيين بحلول الشهر الفضيل، داعية «كل الأطراف المنخرطة في القتال، عملا بروح المناسبة كما باتفاقية حقوق الإنسان، لهدنة إنسانية مدتها أسبوع».

واقترحت البعثة في بيان نشرته عبر صفحتها على «فيسبوك» أن تبدأ الهدنة الإنسانية «في الرابعة من صباح الأول من رمضان الموافق السادس من مايو الجاري، وتكون قابلة للتمديد، تتعهد كل الأطراف خلالها بوقف العمليات العسكرية بمختلف انواعها من استطلاع وقصف وقنص واستقدام تعزيزات جديدة لساحة القتال».

كما دعت البعثة الأممية «كل الأطراف للسماح بإيصال المعونات الإنسانية لمن يحتاجها، وبحرية الحركة للمدنيين خلال هذه الهدنة»، وطالبت أطراف القتال بـ«البدء بتبادل الأسرى والجثامين»، وأكدت أنها «على أتم الاستعداد لتوفير الدعم اللازم لذلك».

ويأتي ذلك في ظل استمرار الاشتباكات العنيفة التي تشهدها مناطق جنوب شرق وجنوب طرابلس بين القوات التابعة لحكومة الوفاق الوطني من جهة وقوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة منذ إعلان المشير خليفة حفتر عن إطلاق عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة منذ أكثر من شهر.