«اجتماعي الطوارق»: هجوم سبها نتيجة «الاحتراب الدامي» في طرابلس

ذخائر عسكرية استولى عليها مهاجمي مركز تدريب الجيش شمال شرق سبها نشرها تنظيم «داعش» بعد الهجوم. (الإنترنت)

دان المجلس الاجتماعي لقبائل الطوارق في ليبيا الهجوم الذي تعرضت له كتيبة تابعة للقيادة العامة في سبها السبت، معتبرًا أن ذلك «نتيجة لحالة الاحتراب الدامي الذي تشهده ضواحي عاصمتنا طرابلس، مما أنعش التنظيمات الإرهابية».

ولقي تسعة جنود مصرعهم في هجوم أعلن تنظيم «داعش» المسؤولية عنه على مقر «الكتيبة 160» التابعة للقيادة العامة للجيش في مدينة سبها السبت.

وألقى المجلس في بيان، صادر اليوم الأحد، باللائمة على «الفوضى التي أحدثها المتصارعون على السلطة والنفوذ دون حسيب أو رقيب»، مشيرًا إلى أن «الجنوب الليبى فزان بمؤسساته وقياداته المدنية والعسكرية وبقبائله ونخبه قادر على حماية أهله ومقدراته والمساهمة الإيجابية لانتشال الوطن من هذا المنزلق الخطير».

وأعاد البيان التذكير بما ورد في ندائه الصادر يوم 16 أبريل الماضي بضرورة إيقاف الحرب وتغليب لغة الحوار والعقل خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان الكريم.

اقرأ أيضًا: «الموقتة» عن منفذي هجوم سبها: جماعات مارقة تعمل بـ«أجندات خارجية»

كان المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني حمَّل القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر «المسؤولية المباشرة» عن عودة تنظيم «داعش» لنشاطه الإرهابي، وظهوره من جديد هذه الأيام.

لكن الحكومة الموقتة قالت في بيان «إن هذا الهجوم الغادر أثبت أن الحشد الميليشياوي الإرهابي الذي تقاتله قواتنا المسلحة الباسلة الآن في طرابلس وضواحيها يضم في صفوفه عناصر تنظيم داعش الإرهابي».

المزيد من بوابة الوسط