السراج لـ«سبوتنيك»: استوعبنا الميليشيات المسلحة في طرابلس وهجوم العاصمة نسف العملية السياسية

قال رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج إن الاشتباكات التي تشهدها العاصمة أحدثت «خلخلة أمنية أعادت بؤرًا إرهابية مرة أخرى بعدما كانت تحت السيطرة»، مضيفًا أن المشير خليفة حفتر «يتحمل مسؤولية ذلك».

وأضاف السراج في حوار مع وكالة «سبوتنيك الروسية»، أن حكومة الوفاق استوعبت الميليشيات المسلحة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية، متابعًا أن الحكومة «دخلت طرابلس وكان هناك أكثر من 100 تشكيل مسلح، الآن نتحدث عن أربعة أو خمسة تشكيلات تم استيعابهم في مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية بشهادة الأمم المتحدة».

وردًا على سؤال حول مدى قبوله بالمشير خليفة حفتر في المفاوضات، قال السراج إنه «تحاور مع حفتر منذ ثلاث سنوات وكانت هناك ستة لقاءات متعددة، وكان الحديث على أنه قد يكون جزءًا من الحل، ولكن ما حدث اليوم أثبت أنه كان يحاول كسب الوقت وإعداد العدة للاستيلاء على السلطة، وعندما اقترب الحل السياسي قام بالهجوم». وأشار إلى أن الملتقى الوطني الجامع الذي كان مقررًا عقده بـ«غدامس» في أبريل كان متوقعًا أن «يتحدد معه موعد الانتخابات، والإطار الدستوري للانتخابات، وكانت ستصبح مخرجاته مفيدة جدًا وستساعد في حل الكثير من المختنقات التي عجزت عنها مداولات النواب والدولة طيلة سنتين أو ثلاث مضت».

واستطرد أن الهجوم «نسف المؤتمر الوطني الجامع والعملية السياسية، وأحدث ضررًا كبيرًا جدًا جدًا في النسيج المجتمعي وهذا أخطر وأكثر تأثيرًا من الأضرار الماضية، وأحدث هوة بين مكونات المجتمع الليبي، بهذه الأعداد من القتلى والجرحى والمدنيين الذين زج بهم في هذه المعركة، هذا كله سيستغرق وقتًا طويلاً لإصلاحه، وما جرى أرجعنا للمربع الأول بعدما كنّا على مقربة من الحل».

المزيد من بوابة الوسط