مجلس الدولة: طمع حفتر في السلطة تسبب في إفشال محاولات تأمين الجنوب

ذخائر عسكرية استولى عليها مهاجمي مركز تدريب الجيش شمال شرق سبها نشرها تنظيم «داعش» بعد الهجوم. (الإنترنت)

اعتبر المجلس الأعلى للدولة أن «طمع» القائد العام للقوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر «في السلطة تسبب في إفشال كل محاولات تأمين المنطقة» الجنوبية، مدينًا في الوقت ذاته «الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزًا للتدريب العسكري بمدينة سبها» اليوم السبت.

وقال المجلس في بيان نشره مكتبه الإعلامي عبر صفحته على «فيسبوك» إنه «يتابع بقلق شديد الأوضاع الأمنية المتردية في منطقة الجنوب»، مؤكدًا «أن طمع حفتر في السلطة تسبب في إفشال كل محاولات تأمين المنطقة»، لافتًا إلى أن «ما فاقم الأمر العدوان على طرابلس الذي أدى إلى فراغ أمني كبير ساهم في زيادة انتشار العناصر الإرهابية».

ودان المجلس الأعلى للدولة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مركزًا للتدريب العسكري شمال شرق مدينة سبها، مقدمًا تعازيه إلى أهالي الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين، داعيًا في ختام البيان «كافة الجهات ذات العلاقة إلى توحيد الجهود لأجل القبض على هؤلاء المجرمين ووضع خطة شاملة يفرض من خلالها الأمن في المنطقة».

اقرا أيضًا: «داعش» يتبنى الهجوم على «الكتيبة 160» بسبها

وتبنى تنظيم «داعش» الهجوم على مقر «الكتيبة 160» التابعة للقيادة العامة للجيش في مدينة سبها اليوم، معلنًا في بيان نشرته وكالة «أعماق» «مقتل وإصابة 16 شخصًا» و«تحرير جميع الأسرى المحتجزين داخل المعسكر، وإحراق عدد من الدبابات والمخازن بعد اغتنام آليات وذخائر»، وفق ما تداولته وكالات الأنباء.

اقرأ أيضًا: «الرئاسي» يحمل حفتر المسؤولية المباشرة عن عودة «داعش» ويدين الهجوم على مركز تدريب في سبها

وحمّل المجلس الرئاسي في بيان المشير خليفة حفتر «المسؤولية المباشرة في عودة تنظيم (داعش) لنشاطه الإرهابي وظهوره من جديد هذه الأيام، بعد أن نجحت حكومة الوفاق الوطني عبر قواتها وأجهزتها في القضاء على هذا التنظيم وملاحقة فلوله وخلاياه النائمة».

اقرأ أيضًا: المحجوب: ذبح وحرق اثنين من بين قتلى هجوم «داعش» على «الكتيبة 160»

وقال آمر المركز الإعلامي التابع للقيادة العامة، خالد المحجوب في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن مجموعة من عناصر تنظيم «داعش» المتمركزين في الصحراء بالجنوب «استغلوا فرصة عدم وجود سوى عناصر الحراسات في المركز، بسبب إجازات المتدربين، وشنوا هجومًا في ساعات الصباح الأولى بواسطة أكثر من 30 مسلحًا، وتمكنوا من قتل ثمانية حراس، أحدهم ذبحًا» و«تمكنوا من إخراج بعض السجناء الذين كانوا محتجزين بتهمة الاشتباه في انضمامهم إلى تنظيم داعش».