البعثة الأممية تبدي استعدادها لدعم البلديات لإنشاء قاعدة بيانات للنازحين

اجتماع لجنة الطوارئ مع الوكالات الأممية بمقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس. (إدارة التواصل والإعلام)

قالت إدارة التواصل والإعلام برئاسة مجلس الوزراء بحكومة الوفاق الوطني، إن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أبدت خلال اجتماع عقد اليوم السبت بمقر البعثة في العاصمة طرابلس مع لجنة الطوارئ المكلفة من المجلس الرئاسي «استعدادها لتقديم الدعم الفني للبلديات، فيما يخص إنشاء قاعدة بيانات للنازحين».

وشارك في الاجتماع نائب رئيس لجنة الطوارئ عثمان عبدالجليل، وعضوا اللجنة فيصل قرقاب ونوري العبار، ورئيس بعثة الأمم المتحدة لدعم في ليبيا غسان سلامة، ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني ويليامز، وممثلون عن بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة والمتمثلة في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون النازحين (UNHCR)، والمنظمة الدولية للهجرة (IOM)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).

وأوضحت إدارة التواصل والإعلام أن الاجتماع بحث مستجدات أوضاع العاصمة طرابلس، حيث أكدت لجنة الطوارئ أنها تتابع باستمرار الأوضاع بكل جوانبها الإنسانية، وأنها على تواصل مع جميع الوزارات ومنظمات المجتمع المدني لحلحلة المختنقات، وتقديم الدعم الضروري للنازحين.

وأضافت أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على ضرورة التنسيق، وتكثيف الجهود بين لجنة الطوارئ، وبعثة الأمم المتحدة لتقديم الدعم، والمساعدات للأسر النازحة، ومراكز إيواء الهجرة غير الشرعية، بالإضافة إلى متابعة أوضاع النازحين الأجانب الموجودين في ليبيا من خلال توفير بيئة مناسبة لهم.

اقرأ أيضا: حصيلة جديدة.. نحو 400 قتيل وألفي جريح جراء اشتباكات طرابلس

وأشارت إدارة التواصل والإعلام إلى أن عدد النازحين «في تزايد ملحوظ، نتيجة تصاعد وتيرة الاشتباكات، في عدة مناطق حول مدينة طرابلس، إذ وصل عدد العائلات النازحة حسب آخر التقارير إلى 11 ألف عائلة بإجمالي 55 ألف نازح موزعين على 40 مركز إيواء بمختلف المدن والمناطق».

وأكملت الاشتباكات العنيفة التي تدور في ضواحي جنوب وجنوب شرق العاصمة طرابلس بين قوات حكومة الوفاق الوطني وقوات الجيش الوطني التابعة للقيادة العامة شهرها الأول، وأسفرت عن مقتل نحو 392 شخصًا على الأقل وأصيب 1936 آخرين منذ الرابع من أبريل الماضي، فضلا عن إلحاق خسائر فادحة في الممتلكات العامة والخاصة.