دول الساحل تطالب ميركل بحل الخلاف الفرنسي الإيطالي حيال ليبيا

المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل. (أرشيفية: الإنترنت)

طلب قادة دول الساحل الخمس من المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل، خلال قمة لهم بواغادوغو، وضع حد لتباين المواقف الأوروبية بخصوص التصعيد العسكري في طرابلس.

واختتمت المستشارة الألمانية زيارتها إلى النيجر الجمعة، في آخر محطة لها ضمن جولة قصيرة شملت بوركينافاسو ومالي، حيث شاركت رؤساء مجموعة الساحل الخمس اأفريقية قمتهم الطارئة في واغادوغو.

ميركل: سياسة ألمانيا بشأن ليبيا أقرب إلى النهج الإيطالي

وطلب رؤساء موريتانيا ومالي وتشاد والنيجر وبوركينافاسو خلال محادثاتهم مع ميركل، وضع حد للخلافات الأوروبية حيال ليبيا، في إشارة إلى الصراع الفرنسي الإيطالي الذي طفا إلى السطح بشأن التصعيد العسكري في طرابلس.

ووعدت المستشارة الألمانية بـ«بذل قصارى جهدها لضمان اتساق الموقفين الإيطالي والفرنسي وعدم وجود أصوات أو مواقف متضاربة في أوروبا».

وفي النيجر طالبت منظمة «أطباء بلا حدود»، أنجيلا ميركل بتعزيز المساعي الألمانية لحماية اللاجئين في المنطقة، مشددة على ضرورة أن توفر المستشارة أماكن لإعادة توطين اللاجئين الذين انقطعت بهم السبل في النيجر «أو السماح برحلات جوية مباشرة لإجلائهم من ليبيا، كما فعلت الحكومة الإيطالية قبل بضعة أيام».

وتتزامن جولة ميركل التي تعتبر ألمانيا شريكًا استراتيجيًا للمجموعة مع تجدد الهجمات الإرهابية على بروكينافاسو ومالي، حيث تشكو الدول الخمس من تأخر الممولين في تحويل تعهداتهم المالية للمجموعة، في حين تحتاج قوتها العسكرية المشتركة إلى تمويل يصل 2.4 مليار يورو.

وقدمت ميركل مبلغ 100 مليون يورو مساعدة عاجلة في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف للهذه الدول. وتستضيف بروكسل اجتماعًا يوم 15 مايو، بين دول الساحل الخمس ووزراء الخارجية والدفاع بالاتحاد الأوروبي.

المزيد من بوابة الوسط