«أوبك»: أحداث ليبيا تؤثر على سوق النفط العالمي

أحد المنشآت النفطية في ليبيا. (أرشيفية. الإنترنت)

قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة الدول المصدر للنفط «أوبك» إنّ الوضع الليبي ينعكس بشكل مباشر على سوق الطاقة، معربًا عن تصميم المنظمة الإبقاء على مواقفها الموحدة، في وقت أكدت شركة نمساوية عدم تأثر إنتاجها بحقل الشرارة.

وصرح محمد باركيندو، على هامش معرض لصناعات القطاع النفطي في طهران أن المنظمة مصممة على تفادي «أزمة طاقة عالمية»، مضيفًا «كمنظمة سنركز على هدفنا تفادي أي أزمة نفطية قد تؤثر على الاقتصاد العالمي».

هجمات «مجهولة» على المرافق النفطية: القتال يهدد الإنتاج

وردًا على سؤال حول العرض العالمي للنفط أضاف أن «أوبك» تعتزم المضي في هذا النهج «رغم المشاكل الحالية لدى العديد من أعضائها».

وقال، وفقًا لتقارير إعلامية إيرانية الجمعة: «ما يحدث في إيران أو فنزويلا أو ليبيا يؤثر على السوق وقطاع الطاقة ككل».

وأضاف أنّ «بعض هذه الدول تخضع حاليًا لعقوبات أحادية» الجانب، يقصد إيران، و«بلد عضو يحارب يوما بعد يوم لتجنب حرب شاملة» على أراضيه، في إشارة إلى ليبيا، وبلد آخر «في مرحلة انتقالية مع كل العواقب التي يمكن أن تنجم عن مثل هذا التحدي» بإشارة إلى فنزويلا.

صنع الله يحذر من توقف الإنتاج إذا تمددت الحرب: سفن حربية موجودة في ميناء رأس لانوف

ولفت باركيندو إلى أن «أوبك مصممة على أن تبقى موحدة وهدفنا هو عدم الوقوع مجددًا في الفوضى» كما حدث في الماضي.

مخاوف «أوبك» جاءت متزامنة مع تعرض بعض المنشآت النفطية لهجمات من مسلحين مجهولين في ليبيا، في وقت تم الإعلان عن ارتفاع إيرادات مبيعات النفط الخام ومشتقاته بنسبة 20%.

وفي السياق، أعلنت مجموعة النفط والغاز النمساوية «أو إم في» تراجعًا نسبته 7% في أرباحها الأساسية للربع الأول من العام، نظرًا لعدم قدرتها على تحميل أي نفط من ليبيا.

وبلغت الأرباح الأساسية 759 مليون يورو (847.65 مليون دولار)، حسبما ذكرت المجموعة اليوم الجمعة، بينما توقع المحللون وصول الأرباح إلى 790 مليون يورو للفترة بين يناير ومارس، كما نقلت شبكة «سي إن بي سي» الأميركية.

وتراجع إنتاج الشركة النمساوية من نفط المنبع في الربع الأول، متأثرًا بتعطيلات في حقل الشرارة الليبي، الذي استأنف الإنتاج في أوائل مارس.