حكومة الوفاق: 55 ألف نازح جرّاء أحداث طرابلس

مؤتمر صحفي للناطق باسم حكومة الوفاق الوطني ونائب رئيس لجنة الطوارئ التابعة للمجلس الرئاسي

أعلن الناطق باسم حكومة الوفاق الوطني، مهند يونس، تسجيل 11 ألف عائلة نازحة و55 ألف نازح، وتخصيص 40 مركز إيواء، و27 مدرسة لاستقبال النازحين جراء الأحداث التي تشهدها الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم رفقة نائب رئيس لجنة الطوارئ التابعة للمجلس الرئاسي الدكتور عثمان عبدالجليل، استعرض خلاله آخر مستجدات الأحداث التي تشهدها مدينة طرابلس جراء العدوان عليها.

وأشار يونس إلى عدم وجود أية إحصائية دقيقة حتى الآن بشأن عدد الوفيات جراء الهجوم على طرابلس، مجددًا التأكيد على موقف حكومة الوفاق بـ«عدم وقف إطلاق النار قبل انسحاب القوات المعتدية على طرابلس».

السراج يرفض وقف إطلاق النار قبل انسحاب «القوات المعتدية»

كما أعلن تكليف حكومة الوفاق الجهات ذات العلاقة بـ«توثيق كل الجرائم التي وقعت جراء الهجوم على طرابلس وإحالتها لمحكمة الجنايات الدولية»، معبرًا في الوقت نفسه عن استيائه من أداء البعثة الأممية وموقف غسان سلامة الذي قال إنهّ «لم يكن في المستوى لحل المشكل الليبي».

فيما أعلن نائب رئيس لجنة الطوارئ، عثمان عبدالجليل، عن الإنجازات التي حققتها اللجنة خلال الاجتماعات السابقة بوضعها الترتيبات الخدمية اللازمة لحلحلة المختنقات وتقديم الخدمات للمواطنين والعمل على وجود مخزون استراتيجي من السلع الأساسية يكفي لأشهر قادمة، والتنسيق لاستقبال 15 ألف نازح وضمان استمرار عمل مطار معيتيقة الدولي، ومعالجة مشكلة انقطاع المياه والكهرباء وتوفير السيولة في المصارف.

وأكد تواصل اللجنة مع مجالس الأعيان ومؤسسات المجتمع المدني من أجل المحافظة على النسيج الاجتماعي، داعيًا من وصفهم بـ«عقلاء المنطقة الشرقية وكل مناطق ليبيا تغليب لغة العقل والمنطق على لغة البارود من أجل وقف هذه الحرب».

وتدخل التوترات الأمنية في الضواحي الجنوبية للعاصمة طرابلس أسبوعها الرابع منذ أعلن المشير خليفة حفتر في 4 أبريل شنّ هجوم على العاصمة والمنطقة الغربية التي تتمركز فيها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج.

المزيد من بوابة الوسط